«التعليم والمعرفة»: تعزيز التميّز الأكاديمي وترسيخ الهوية الوطنية في المدارس
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقامت قيادات دائرة التعليم والمعرفة -أبوظبي برئاسة معالي محمد القاضي بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية في الإمارة، شملت أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين ومدرسة الغد، إحدى مدارس الشراكات التعليمية.
وتأتي هذه الزيارات في سياق حرص الدائرة على متابعة واقع العملية التعليمية ومستويات الأداء الأكاديمي، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتنمية مهارات الطلبة بما يواكب تطلعات المستقبل. وخلال الجولة في أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، تم تسليط الضوء على الأداء المتميّز الذي حققته المدرسة، عقب حصولها على تصنيف «متميّز» في كل من برنامج ارتقاء وعلامة الهوية الوطنية. وشملت الزيارة مدرسة الغد للشراكات التعليمية، التي شهدت العام الماضي تخريج أول دفعة من مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي.
وشارك عدد من خريجي الدفعة الأولى في الجولة، حيث استعرضوا تجاربهم التعليمية.
كما تضمّنت الزيارة لقاءات مباشرة مع أولياء الأمور، الذين شاركوا وجهات نظرهم وآراءهم حول رحلة أبنائهم التعليمية.
واختُتمت الزيارة بجلسة حوارية جمعت قيادات وممثلي دائرة التعليم والمعرفة مع مجموعة من طلبة مدرسة الغد ومدارس تابعة لمجموعة الدار للتعليم، حيث ناقشوا تجاربهم التعليمية ووجهات نظرهم حول موضوعات متنوعة، شملت التكيف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، والانتماء الثقافي، واللغة العربية، إلى جانب اهتماماتهم خارج الإطار الأكاديمي، مثل ريادة الأعمال، والرياضة، والفنون.
وتجسّد هذه الزيارات نهج دائرة التعليم والمعرفة في بناء جسور التواصل المباشر مع المدارس والمعلمين والطلبة، وتبرز أهمية التعاون الوثيق بين كافة أطراف العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دائرة التعليم والمعرفة الإمارات دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي أبوظبي الهوية الوطنية الهوية الوطنية الإماراتية المؤسسات التعليمية محمد القاضي أكاديمية الشيخ زايد مدارس الشراكات التعليمية التعلیم والمعرفة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.