الأمم المتحدة تتهم الحوثيين بمصادرة ممتلكات لمكاتبها بصنعاء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نددت الأمم المتحدة بقيام جماعة الحوثي بمصادرة معدات اتصالات ومركبات تابعة لها من عدد من مكاتبها غير المأهولة في العاصمة اليمنية صنعاء، معتبرة الخطوة تصعيدا جديدا ضمن الحملة التي تشنها الجماعة ضد العاملين في المجال الإنساني.
وقال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس، في بيان صدر الجمعة، إن قوات تابعة للحوثيين دخلت، أمس الخميس، ما لا يقل عن 6 مكاتب تابعة للأمم المتحدة في صنعاء -وجميعها مكاتب غير مأهولة حاليا- ونقلت معظم معدات الاتصالات وعددا من مركبات الأمم المتحدة إلى موقع غير معلوم.
وأضاف هارنيس أن الحوثيين لم يمنحوا -منذ أكثر من شهر- الإذن لخدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية بتسيير رحلات إلى صنعاء، كما لم يسمحوا بتسيير رحلات إلى محافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا، منذ أكثر من 4 أشهر.
وأوضح أن هذه الرحلات تمثل الوسيلة الوحيدة التي تمكّن موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية من الدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين والخروج منها.
وأشار المنسق الأممي، في منشور على منصة "إكس"، إلى أن هذه الإجراءات تفرض قيودا إضافية على إيصال المساعدات الإنسانية، محذرا من أنها قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يعيش غالبية السكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات متكررة للحوثيين باستهداف العاملين في وكالات الأمم المتحدة، واحتجاز العشرات من أفراد طواقمها بتهمة التجسس لحساب إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة.
ورغم سريان هدنة إلى حد كبير منذ أبريل/نيسان 2022، لا يزال الوضع الإنساني في اليمن من بين الأسوأ عالميا، إذ أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من نصف السكان كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية في عام 2025.
إعلانكما صنّف برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اليمن ضمن 16 منطقة في العالم يواجه فيها السكان خطرا وشيكا لمجاعة كارثية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.