وفاة المطرب عبد الهادي بلخياط أيقونة الطرب المغربي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
توفي، اليوم، الفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، شكّلت إحدى المحطات البارزة في تاريخ الموسيقى المغربية وأسهمت في صون ونشر تراث الطرب الأصيل.
ويُعد الراحل عبد الهادي بلخياط من أبرز الأصوات التي رسخت حضورها في الذاكرة الفنية الوطنية، حيث تميّز بأسلوبه الفريد وأدائه الرفيع، قبل أن يقرر اعتزال الغناء والتفرغ للعبادة، محتفظًا بمكانته كأحد رموز الطرب المغربي الأصيل.
وخلال سنوات طويلة من الإبداع، قدّم عبد الهادي بلخياط باقة من الأعمال الخالدة التي أغنت الخزانة الموسيقية المغربية، وأسهمت في ترسيخ الهوية الفنية الوطنية. وفي مراحل لاحقة من حياته، اتجه نحو الإنشاد الديني وتقديم أعمال ذات طابع روحي، عاكسة قناعاته الشخصية واختياراته الفنية آنذاك.
وكان الراحل قد نُقل، بشكل مستعجل، إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة يوم الإثنين 05 يناير 2026، بتعليمات من الديوان الملكي، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة لتلقي العلاجات الضرورية، بعد تدهور حالته الصحية مباشرة عقب وصوله من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.
ونظرًا لخطورة وضع عبد الهادي بلخياط الصحي، تقرر نقله على متن طائرة طبية خاصة إلى مدينة الدار البيضاء، قصد استكمال العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.
يُذكر أن الفنان عبد الهادي بلخياط كان قد أعلن اعتزاله النهائي للغناء سنة 2012، مفضّلًا التفرغ للإنشاد والأعمال الدينية، مع مشاركات محدودة في بعض الأعمال الوطنية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الهادي بلخياط الموسيقى المغربية الإنشاد الديني المستشفى العسكري
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.