الرئيس السيسي: بعض الجامعات لم تحقق الأهداف اللازمة لتطوير الدولة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الوزارات المختصة مثل المالية والنقل على سبيل المثال، هي التي تضع للدارسين التابعين لها بالأكاديمية العسكرية البرامج والمناهج الفنية، بينما يقتصر دور الأكاديمية في توفير المكان ومعايير ومسار الدراسة دون التدخل في الجوانب الفنية.
وقال الرئيس السيسي خلال زيارة تفقدية اليوم الجمعة، للأكاديمية العسكرية، إن الدولة تقوم بالمجهود القائم في الأكاديمية للمساهمة في وضع نموذج يحتذى به لجدارة التعليم الحقيقي الذي نحتاج إليه في مصر، ولكي يحصل أولادنا وبناتنا على أعلى مستوى تعليم في العالم، وبنظام تقييم عادل وموضوعي يعتمد على الرقمنة دون تدخل بشري أو مجاملة.
وتابع الرئيس: «أتمنى أن نحقق تغييرًا حقيقيًا، وأشير إلى أننا عندما نستطيع أن نجعل جامعات وكليات مصرية تبرم اتفاقات توأمة مع جامعات أوروبية وذات تصنيف عالمي فإن هذا سوف يحقق إستفادة، علما بأننا قد نجحنا في هذا الأمر في أحيان بينما لم ننجح في أحيان أخرى.
وأختتم الرئيس السيسي تصريحاته، أن المراجعة الذاتية أوضحت أن بعض الجامعات لم تحقق الأهداف اللازمة لتطوير الدولة».
اقرأ أيضاًالرئيس السيسي: الهدف من برامج الأكاديمية العسكرية تحقيق المصلحة وليس التمييز أو الاستعلاء
الرئيس السيسي: الالتحاق بالوظائف الحكومية يجب أن يكون بدون أي مجاملة لضمان العدالة
الرئيس السيسي يكشف الهدف الأساسي من إنشاء الأكاديمية العسكرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأكاديمية العسكرية المصرية العاصمة الإدارية الجديدة تطوير التعليم في مصر تطوير مؤسسات الدولة رئاسة الجمهورية زيارة الرئيس السيسي اليوم كلمة الرئيس السيسي الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.