دولة التلاوة.. أداء متفوق لـ محمود كمال الدين يضعه بمصاف كبار القراء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أشادت لجنة تحكيم برنامج دولة التلاوة، المذاع على قناة الحياة، بالأداء المتميز الذي قدمه المتسابق محمود كمال الدين، معتبرين أن صوته يمتلك موهبة فذة تجعل منه ضمن صفوف كبار القراء.
جاءت هذه الإشادة بعد تلاوته المؤثرة لمجموعات من السور القرآنية، حيث أكد الخبراء أن أسلوبه في القراءة يتسم بالاتقان والعمق الروحي.
وأبدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فخره الشديد بالمتسابق محمود كمال واصفًا إياه بأنه "عزيز على قلبه"، مشيدًا بما قدمه في مواجهة القارئ الإذاعي الشيخ طه النعماني.
وأكد الوزير على أهمية التجرد أثناء القراءة، مع استشعار المتسابق أنه يناجي ربه وحده، مما يمنح صوته حرية الوصول إلى أقصى درجات الجلال.
تألق في المقامات: مهارة صوتية عاليةآراء الخبراءمن جانبه، أكد الدكتور طه عبد الوهاب، خبير الأصوات والمقامات، أن محمود كمال قدم "أجمل التلاوات" في المسابقة حتى الآن، مشيدًا بتقنياته في مقام النهوند ومقام الهزام، مع استعراض جملة "رفعاتية" نسبة للشيخ محمد رفعت.
وأضاف أن صوته أصبح أكثر لمعانًا وتألقًا بعد اجتيازه تحديات الطبقات الصوتية الصعبة.
وصف الشيخ طه النعماني أداء محمود بأنه "جميل وفوق الجمال"، مؤكدًا أن صوته "مطاوع" ومنضبط تمامًا في أحكام التجويد.
كما أشار الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر، إلى أن تلاوته اتسمت بالإتقان والشدة، وخالية من أي أخطاء فنية، متوقعًا له مستقبلاً باهرًا في تسجيل المصحف المرتل بالتعاون مع وزارة الأوقاف.
تفاصيل البرنامجيهدف برنامج دولة التلاوة إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، ويذاع على قنوات الحياة وCBC والناس، بالإضافة إلى منصة Watch It، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
شارك في اختبارات البرنامج أكثر من 14 ألف متسابق من جميع محافظات مصر، وخضعوا لمراحل تصفية متعددة انتهت باختيار أفضل 32 موهبة للتنافس في الحلقات النهائية.
لجنة تحكيم متخصصة: دمج بين الخبرة الدينية والفنيةأعضاء اللجنة
تضم لجنة التحكيم نخبة من أبرز القامات الدينية والعلمية، وهم:
الشيخ حسن عبد النبي: وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر
الدكتور طه عبد الوهاب: خبير الأصوات والمقامات
الداعية الإسلامي مصطفى حسني
القارئ الشيخ طه النعماني
كما يشارك في البرنامج عدد من ضيوف الشرف، بينهم:
الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف
الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية
الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر
مجموعة من القراء المصريين والعالميين مثل محمد أيوب عاصف وعمر القزابري
الجوائز والتكريماتيبلغ إجمالي جوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، يحصل الفائز بالمركز الأول في كل فرع (الترتيل والتجويد) على:
مليون جنيه لكل فرع
تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوته
إذاعة المصحف على قناة مصر قرآن كريم
شرف إمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان
رسالة البرنامج ودوره الريادي
يقدم البرنامج المذيعة آية عبدالرحمن، ويُعد خطوة رائدة لدعم المواهب القرآنية، وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، وتعزيز مكانة مصر كمنارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي المستنير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة عرض برنامج دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة محمود کمال
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.