استضاف الصالون الثقافي ببلازا (2)، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، احتفالية بعنوان «نصف قرن على صوت القرآن الشيخ النقشبندي»، وذلك بمناسبة مرور خمسين عامًا على رحيل الشيخ سيد النقشبندي، أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، وذلك ضمن البرنامج الثقافي للدورة الحالية من المعرض.

«الكتاب العرب» يثمنون مكانة مصر الثقافية في ندوة «مصر في عيون الأدباء العرب» بمعرض الكتاب أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب محمد فاضل في معرض الكتاب: الدراما رسالة مقدسة وبناء للوعي قصيدة النثر وأسئلتها الكبرى في الصالون الثقافي بمعرض الكتاب شخصية كتاب الطفل محيي الدين اللباد في جوار اللباد بمعرض الكتاب نوستالجيا ٩٠/٨٠ تعود بعد غياب وتألق لتامر عبدالمنعم المخرج أمير فخر الدين عضوًا بلجنة تحكيم الأفلام القصيرة بمهرجان برلين السينمائي قصور الثقافة تنمّي مهارات شباب الفيوم عبر مشروع "مقتطفات حرفية" ثقافة المنيا تنظم يوما ثقافيا وفنيا بمكتبة مصر العامة "طلة شمس" يوثق حكايات إنسانية للمتحررات من الأمية في ندوة بمعرض الكتاب

شارك في الاحتفالية كل من الشيخ طه الإسكندراني، مدرب المقامات، والدكتور عمرو ناجي، أستاذ الغناء العربي والعميد الأسبق للمعهد العالي للموسيقى العربية، والمنشد محمد الجعفري، وأدارت الندوة الدكتورة إيناس جلال الدين، الناقدة الموسيقية.

واستهلت الدكتورة إيناس جلال الدين الندوة بالترحيب بالحضور، موضحة أن موضوع الندوة يتناول سيرة الشيخ سيد النقشبندي، صاحب الصوت الأشهر في مدرسة الإنشاد الديني في مصر، خاصة في شهر رمضان.

وتوجه الدكتور عمرو ناجي بالشكر إلى وزارة الثقافة على تنظيم هذه الندوة التي تستعيد ذكرى الشيخ النقشبندي في محفل ثقافي كبير هو معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأضاف أن الحديث عن الإنشاد وقراءة القرآن يرتبط بالحديث عن الصوت الحسن، مشيرًا إلى أن مدرسة الإنشاد وقراءة القرآن هي مدرسة واحدة، وهي المرجعية لأي شخص يرغب في استخدام صوته في الغناء أو الأداء بوجه عام.

وأشار ناجي إلى أن سر تميز الشيخ النقشبندي يكمن في رنة صوته، وقدراته الفذة في الانتقالات المقامية، مؤكدًا أن الله حباه بصوت ذي رنين خاص، لدرجة أن صوته كان يؤثر في الجميع، حتى الشباب المسيحيين، إذ كان صوته يجذب الناس، وبمجرد أن يقول «يا رب» يردد الجميع خلفه «يا رب»، معتبرًا أن النقشبندي «هرم» على مستوى الصوت.

وتابع أن الموسيقار بليغ حمدي تمتع بذكاء فني مكّنه من وضع جملة لحنية ثابتة وجميلة في ابتهال «مولاي»، مع إتاحة المجال لارتجال المبتهل و«الفتح العظيم» في صوته الذي يتسم بشجن نادر، وهو سر التعلق الكبير بهذا العمل، مؤكدًا وجود تسجيلات نادرة للشيخ النقشبندي من الذخائر غير المسموعة، وهي درر يجب الكشف عنها.

وأوضح عمرو ناجي أن الشيخ النقشبندي، كقارئ للقرآن، تأثر بالشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل، لكنه وجد في الإنشاد والابتهال مساحة من الحرية، داعيًا إلى أهمية الاستماع إلى الرواد والتعرف على تاريخهم وسيرتهم، لمعرفة مسيرة كفاح كل صاحب صوت من أصوات العمالقة، بما يعزز التواصل بين الأجيال.

من جانبه، أعرب الشيخ طه الإسكندراني عن امتنانه للمشاركة في الحديث عن الشيخ النقشبندي، أحد أشهر أعلام دولة الإنشاد، مشيرًا إلى مكانته الكبيرة وبصمته الصوتية الفريدة، موضحًا أنه لم يكن كثير التنقل بين المقامات، لكنه كان يصعد أوكتافًا أو اثنين بسهولة، ورغم أنه لم يكن دارسًا أكاديميًا، فإنه كان موهوبًا بالفطرة، وكان محبًا للشعر ويكتبه، كما كان صوفيًا، ووالده شيخ طريقة النقشبندية، لذلك كان يعيش مع النص أكثر من تركيزه على المقامات.

وأكد الإسكندراني أن الشيخ النقشبندي صاحب إحساس مرهف وصوت فريد بعيد عن أي تقييم تقليدي، وكان يصعد إلى مناطق صوتية عالية، معتبرًا أن مدرسة الإنشاد شرفت مصر. وأضاف أن الشيخ سيد جاء من الصعيد إلى طنطا، حيث وجد المشايخ عند مقام السيد البدوي، وأحب هذا المجال، وكان الوحيد من بين المشايخ الذي غطى جميع المناسبات الدينية.

وفي ختام الندوة، أنشد المنشد محمد الجعفري عددًا من الابتهالات، بينها أعمال للشيخ النقشبندي، ثم تحدث عن أسباب حبه لمجال الإنشاد الديني واحترافه، ومكانة الشيخ النقشبندي، مشيرًا إلى أنه بدأ الإنشاد في سن مبكرة، وبفضل إذاعة القرآن الكريم تمكن من الاستماع إلى كبار المنشدين.

وأكد الجعفري أن الإقبال على المدرسة المصرية في الإنشاد له أهمية كبيرة في تاريخ هذا الفن، حيث أسست الإنشاد الديني كفن متكامل يجمع بين حلاوة الصوت والمقام، وقدمت أعلامًا بارزين، مطالبًا الإعلام بتسليط الضوء على النماذج الرائدة في هذا المجال.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النقشبندى القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب المعرض الوفد الشیخ النقشبندی الإنشاد الدینی بمعرض الکتاب

إقرأ أيضاً:

بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه

تبدأ وزارة الأوقاف الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه لعام ٢٠٢، خلال الفترة من الاثنين الموافق ٨ من يونيو ٢٠٢٦ حتى الخميس  ١٨ من يونيو ٢٠٢٦، بمسجد النور بالعباسية.

وأعلنت الوزارة أسماء من لهم حق دخول الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة، حيث تُعقد التصفية التحريرية للمشاركين الذين استوفوا شروط التقدم للمسابقة وفق الضوابط المعلنة، وذلك في إطار حرص الوزارة على دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع التميز في حفظ كتاب الله تعالى وفهم معانيه.
وللاطلاع على الأسماء، إضغط هنا .

أدعية للحماية من الحوادث وموت الفجأة .. رددها دائما يحفظك اللهإيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟.. الشيخ الشعراوي يرد

الاختبارات التحريرية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية بمسجد النور

أعلنت وزارة الأوقاف رسمياً  انطلاق أعمال اختبارات التصفيات التحريرية المركزية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية للعام الهجري 1447هـ والميلادي 2026م وذلك بمقر مسجد النور الواقع بمنطقة العباسية بالقاهرة.

ومن المقرر أن تمتد فترة الاختبارات ابتداء من يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026م وحتى يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026م، ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الشاملة والمتواصلة التي تبذلها الوزارة من أجل العناية الفائقة بالقرآن الكريم وحفظته، والعمل المستمر على الارتقاء بمستويات الأداء الفني داخل المقارئ القرآنية في كافة أنحاء الجمهورية.

ونشرت الوزارة القوائم الكاملة التي تضم أسماء المرشحين ممن لديهم الحق القانوني في خوض هذه الاختبارات التحريرية المركزية من فئات الأئمة، والواعظات، وخطباء المكافأة، وأعضاء هيئة التدريس بمختلف الجامعات المصرية، بالإضافة إلى خريجي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم،

وشددت الأوقاف على جميع المشاركين ضرورة الالتزام الصارم والمطلق بالمواعيد المحددة للامتحانات، والحرص على التواجد بمقر مسجد النور بالعباسية في تمام الساعة العاشرة صباحاً بحسب الأيام المدرجة في الجدول التنظيمي المعلن.

وطالبت الوزارة  بكافة المديريات الإقليمية التابعة لها في المحافظات بضرورة التنبيه المشدد على المتسابقين الواردة أسماؤهم بكشوف التصفية بوجوب اتباع كافة التعليمات والإرشادات المنظمة لسير الاختبارات، والتحقق التام من استيفاء جميع الشروط والضوابط التي تم الإعلان عنها مسبقاً، وذلك لضمان تيسير وانتظام أعمال التصفيات المركزية وبما يضمن تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية التامة بين كافة المتنافسين.

وحددت الوزارة مجموعة من المستندات والاشتراطات الإلزامية التي يجب على المتسابقين مراعاتها وإحضارها يوم الاختبار، وتتمثل في تقديم صورة واضحة من بطاقة الرقم القومي شريطة اصطحاب أصل البطاقة الشخصية للاطلاع والتحقق منها.

أما فيما يتعلق بفئتي خطباء المكافأة والواعظات، فيتعين عليهم تقديم إفادة رسمية ومعتمدة من الإدارة التابع لها المتسابق تثبت بوضوح أنه لا يزال على رأس العمل حتى تاريخ صدور هذه الإفادة، وبالنسبة لمتسابقي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، فيشترط جلب إفادة من المديرية الإقليمية تؤكد تخرجهم من تلك المراكز مع تدوين سنة التخرج بدقة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أهمية التزام كل متسابق بالجروب أو المجموعة المخصصة له وبالموعد اليومي المحدد في الجداول المرفقة دون أي تخلف، لضمان سير اللجان التحريرية بنجاح وتميز.

طباعة شارك الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين حفظ القرآن الكريم الأوقاف

مقالات مشابهة

  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات