أفادت صحيفة نيويورك تايمز عن مذكرة داخلية بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة وسّعت صلاحيات عناصرها للاعتقال دون أوامر قضائية.

وفي وقت لاحق ؛ كشف موقع أكسيوس أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصا حملته الصارمة على الهجرة ونهجه العدواني في السياسة الخارجية، وضعت الإدارة الأمريكية في مواجهة مباشرة مع الكنيسة الكاثوليكية، إحدى أقدم المؤسسات الدينية في العالم.

أعين أمريكا بالسماء .. وصول مقاتلة التجسس أوليف 48 إلى قطر يصعد التوتر ضد إيرانبوتشيتينو يرفض انتقادات لاعب منتخب أمريكا بشأن أسعار تذاكر المونديالملكة جمال أمريكا.. انتصرت على توقعات الأطباء وخسرت المعركة الأخيرةطبول الحرب تدق.. موازين القوة بين أمريكا وإيران قبل ساعة الصفر

ويشير الموقع إلى أن وجود بابا أمريكي على رأس الفاتيكان لأول مرة منح الكنيسة قدرة فريدة على التصدي للسياسات التي تتعارض مع التزامها بحماية كرامة الإنسان.

ووفقا لموقع أكسيوس، فإن البابا ليو لم يتردد منذ بداية بابويته في توجيه انتقادات صريحة للسياسات الأمريكية التي تتعارض مع قيم العدالة الإنسانية. فقد حذر من المعاملة "غير المحترمة للغاية" للمهاجرين، ومن تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، و"الحماس للحرب".


وأشار الموقع إلى أن رئيس الأساقفة بول كوكلي، رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، أدان عمليات القتل والاعتقالات التي نفذها عملاء فيدراليون، معتبرًا إياها أمثلة على إخفاق المجتمع في احترام كرامة كل حياة بشرية. كما دعا كبار قادة الكنيسة إلى تبني سياسة خارجية أخلاقية، في إشارة غير مباشرة إلى العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة.


ويؤكد أكسيوس أن مواقف الكنيسة في عهد البابا ليو تمثل تحولا واضحا مقارنة بالفترات السابقة، حيث أصبحت الانتقادات محددة ودقيقة بدل الاكتفاء بخطاب عام حول الدفاع عن الضعفاء والمهاجرين.

ويضيف الموقع أن هذه المواقف تأتي في وقت يزداد فيه تأثير الكنيسة على المجتمع الأمريكي، خصوصا أن نحو 43% من الكاثوليك في الولايات المتحدة هم مهاجرون أو أبناء مهاجرين، ما يجعل سياسات الهجرة قضية تمس قاعدة واسعة من المتواجدين في الكنيسة.


ويشير الموقع إلى أن القس توم ريس، كاهن يسوعي ومحلل ديني، يرى أن حملة ترامب على الهجرة تؤثر بشكل مباشر على رجال الدين، ولا تقتصر على البعد السياسي أو القانوني، بل تمس جوهر الرسالة الأخلاقية للكنيسة.

كذلك يلفت أكسيوس إلى تصريحات رئيس الأساقفة تيموثي ب. بروليو، رئيس الأساقفة الكاثوليكي لأبرشية الجيش، الذي أكد أن عصيان الأوامر العسكرية التي تنتهك ضمائر الجنود قد يكون مقبولا أخلاقيا.


ويختم موقع أكسيوس بأن الكنيسة الكاثوليكية في عهد البابا ليو تحولت إلى حصن مقاومة فاعل ضد السياسات التي تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية، مؤكدا أن تأثيرها يمتد إلى مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة وخارجها.

طباعة شارك ترامب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة

 

كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.

 

وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.

وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.

وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.

كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.

ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.

وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.

ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • المسكوت عنه فى قوانين التصالح
  • بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
  • قرار قضائي جديد بشأن دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة الفنان بيومي فؤاد
  • الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • الفيفا يعلن 6 تغييرات جوهرية في قوانين التحكيم لمونديال 2026
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
  • ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية