“معاريف” تتحدث عن خطوة “غير مألوفة” من إيران لا تستطيع واشنطن مقاومتها
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
تشهد المنطقة تصعيدًا متسارعًا في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب #مواجهة_عسكرية بين #الولايات_المتحدة و #إيران، وسط تقديرات بأن أي #هجوم_أمريكي محتمل قد يقع خلال ساعات أو أيام، رغم غياب تأكيد رسمي حول توقيته.
ووفقًا لتقرير أوردته صحيفة “معاريف” رفعت #طهران منسوب تهديداتها بإعلانها نيتها تنفيذ #مناورة_بحرية في #مضيق_هرمز يوم الأحد، مع احتمال إغلاقه أو تعطيل حركة الملاحة فيه، وهي خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة ولا يمكن لواشنطن تجاهلها، لما تحمله من تداعيات استراتيجية واقتصادية عالمية.
في المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، مع استمرار وصول سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات تزويد بالوقود، في مؤشر على حالة جهوزية عالية جوًا وبحرًا، وبقوة تفوق القدرات الإسرائيلية، بحسب التقديرات.
على الساحة “الإسرائيلية”، أعلن “الجيش” حالة تأهب قصوى، حيث يستعد سلاح الجو لسيناريوهات عدة. ورغم محاولات “إسرائيل” الرسمية النأي بنفسها عن مواجهة مباشرة مع إيران، إلا أنها أبلغت واشنطن عزمها الرد بقوة على أي هجوم صاروخي إيراني، مؤكدة أنها لن تكرر تجربة عام 1991 حين امتنعت عن الرد على قصف صاروخي عراقي. وفق “معاريف”.
وفي هذا السياق، أجرى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء شلومي بيندر، زيارة إلى واشنطن قدّم خلالها معلومات استخبارية مهمة، تزامنًا مع اجتماع عقده قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر مع كبار القادة العسكريين الإسرائيليين، بينهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار.
ويشير التقرير إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية لا تقتصر على إيران فحسب، بل تشمل حلفاءها في المنطقة، حيث ترفع “إسرائيل” جاهزيتها شمالًا وجنوبًا، تحسبًا لتهديدات من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
وبحسب التقديرات، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت الحرب ستندلع، بل متى ستقع وكيف سيكون شكلها، وسط ترجيحات بأنها ستكون مواجهة متعددة الجبهات وليست صراعًا منفردًا. بحسب “معاريف”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مواجهة عسكرية الولايات المتحدة إيران هجوم أمريكي طهران مناورة بحرية مضيق هرمز التهديدات الإيرانية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن
بدأ سفيرا إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المفاوضات المباشرة في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقيه تعهدات بخفض التصعيد من جانب إسرائيل وحزب الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بأن الجولة الرابعة من المحادثات تعقد بين ممثلي البلدين في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، ومن المقرر أن تستمر على مدار يومين.
تأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين وبقائهما في حالة الحرب منذ عام 1948.