وداعاً “نيشيمي”.. الأرض تبتلع أحياء كاملة في صقلية ومخاوف من اختفاء المدينة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
تواجه #مدينة_نيشيمي الواقعة فوق #تلال #صقلية #كارثة_طبيعية_متفاقمة، حيث تسببت #الانهيارات_الأرضية الناتجة عن #الأمطار_الغزيرة في تآكل مساحات شاسعة من الأراضي السكنية.
وأفادت التقارير الميدانية بانزلاق المنازل والطرق وأحياء كاملة نحو الأسفل، مما وضع مئات المباني تحت خطر الانهيار الوشيك، كما وصف ماسيميليانو كونتي، عمدة المدينة، المشهد بأنه “دراماتيكي”، مؤكداً أن الوضع يزداد سوءاً مع تسجيل تصدعات وانهيارات إضافية للتربة بشكل مستمر.
إجلاء آلاف السكان وتفعيل خطط الطوارئ في صقلية
في سياق متصل، أعلنت وحدة الحماية المدنية الإيطالية إخلاء جميع السكان المتواجدين في نطاق دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات من موقع الانهيار الأرضي، الذي امتد طوله لنحو 2.5 ميل.
وساهم 70 متطوعاً في عمليات النقل وتأمين المواطنين، بينما تم تجهيز ملاجئ طارئة ومئات الأسر في قاعة “بيو لا توري” الرياضية بمدينة نيشيمي وبعيداً عن أماكن التضرر، مع استقدام التجهيزات اللازمة من مدينة باليرمو.
ورغم فداحة الخسائر المادية التي تركت السيارات والمباني معلقة على حواف الجروف الصخرية، لم تسجل السلطات الرسمية أي وفيات أو إصابات بشرية حتى الآن، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
التداعيات الاقتصادية لإعصار هاري على الجزيرة الإيطالية
جاءت هذه الانهيارات عقب تعرض الجزيرة لإعصار “هاري” الذي خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية والمناطق الساحلية.
وقدر ريناتو شيفاني، رئيس إقليم صقلية، قيمة الأضرار بنحو 740 مليون يورو، بينما تشير تقديرات أخرى إلى وصول التكلفة الإجمالية للدمار نحو مليار يورو.
وشهدت مدن أخرى مثل كاتانيا وجيلا فيضانات عارمة حطمت واجهات المتاجر والمطاعم، وحولت الشوارع إلى أنهار من الحطام والمياه، مما أدى إلى تعليق الدراسة في نيشيمي لتقييم السلامة العامة بالتنسيق مع قوات الشرطة والإطفاء.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مدينة نيشيمي تلال صقلية الانهيارات الأرضية الأمطار الغزيرة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.