التوقيت الأمثل لشرب الماء قبل الأكل أم بعده؟ .. استشاري تغذية يجيب| فيديو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يتساءل كثير من الناس عن التوقيت الأمثل لشرب الماء، وهل الأفضل أن يكون قبل الطعام، أثناءه، أم بعده؟
قبل الأكل أم بعده؟ دليلك العلمي لشرب الماء الصحيقال الدكتور أحمد صبري استشاري التغذية ونحت القوام أن الحقيقة الأهم من التوقيت هو شرب كمية كافية من الماء يوميًا، والتي لا تقل عن 2 لتر، خاصة في فصل الشتاء حيث يقل الإحساس بالعطش، وقد يؤدي نقص الماء إلى شعور بالتعب، جفاف البشرة، وتأثير على عملية الهضم.
الماء قبل الوجبة يُهيئ المعدة والأمعاء لاستقبال الطعام والهضم بشكل أفضل.تقليل كمية الطعام المتناولة:
شرب كوب من الماء قبل الأكل يقلل من الشعور بالجوع، وبالتالي يقلل السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم.تهيئة المعدة للهضم:
الماء يساعد على تخفيف تركيز الأحماض بطريقة معتدلة، مما يسهل امتصاص العناصر الغذائية لاحقًا.لماذا لا يُفضَّل شرب الماء أثناء الطعام؟
على الرغم من شيوع هذه العادة، إلا أن شرب الماء أثناء الأكل له بعض التأثيرات السلبية على الهضم، مثل:
تخفيف تركيز الإنزيمات الهاضمة:مثل إنزيم الليبيز المسؤول عن هضم الدهون.حدوث ارتباك في عملية الهضم:
يميل الطعام إلى أن يختلط بالماء بكميات كبيرة، ما قد يبطئ عملية الهضم.ضعف امتصاص العناصر الغذائية:
الماء أثناء الأكل قد يقلل من قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات والمعادن الموجودة في الطعام.ماذا عن شرب الماء بعد الطعام؟
شرب الماء مباشرة بعد الأكل أيضًا له تأثيرات قد لا تكون مرغوبة، منها:
تمدد المعدة:شرب الماء بعد الوجبة مباشرة يزيد من حجم المعدة، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى تناول كميات أكبر من الطعام لاحقًا.زيادة القدرة الاستيعابية للمعدة:
مما قد يعطل الإحساس بالشبع الطبيعي ويؤدي إلى الإفراط في الأكل.لذلك، إذا أردت شرب الماء بعد الطعام، يُفضَّل الانتظار ساعة على الأقل حتى تكمل المعدة عملية الهضم، ويكون امتصاص العناصر الغذائية أفضل.
إليكم الفيديو:
https://www.youtube.com/shorts/yLqzuvIhAI8?t=9&feature=share
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شرب الماء الماء الطعام حظک الیوم السبت 17 ینایر 2026 الماء أثناء عملیة الهضم شرب الماء الماء قبل
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.