وفاة طفل إثر سقوط عارضة حديدية على رأسه داخل نادي خاص شهير بطنطا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهدت ساحة الألعاب بنادي خاص وشهير بطنطا بمحافظة الغربية وفاة طفل صغير في بداية العقد الثاني من عمره أثناء لهوه ولعبه داخل النادي حيث سقطت عليه عارضة أحد الألعاب مما تسبب في لفظ أنفاسه الأخيره وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزه الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة طنطا يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة حول وصول الطفل إبراهيم الخطيب 13 سنة متوفي مصاب بكسور ونزيف بالمخ.
وبسؤال أسرته اكدت سقوط عارضة عليه داخل نادي خاص .
انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته وأسباب وفاة الطفل .
في المقابل أفاد مسئول إداري أنه يجري التحقيق بشكل عاجل داخل النادي الخاص للوقوف على أسباب وفاة الطفل .
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية وفاة طفل صغير عارضة نادي خاص شهير بطنطا
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.