مبعوث ترامب للعراق ينفي شائعات إقالته من منصبه.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نفى مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى العراق، شائعات إقالته من منصبه، وفقاً لما نشرته، الجمعة، أمبرين زمان، كبيرة مراسلي موقع "المونيتور" الأمريكي.
ونقلت زمان في منشور لها على منصة "إكس"، عن سافايا قوله: "هناك تداول لمعلومات مضللة، ويبدو أنها مدفوعة بشبكات ميليشيات مدعومة من إيران"، في محاولة لصناعة انطباع إعلامي بغياب المبعوث الأمريكي عن الساحة العراقية.
كما ونقل الصحافي العراقي ستيفن نبيل عن سافايا قوله إن الأمر يعود إلى "إجراءات إدارية مرتبطة بالصفة الرسمية واستكمال متطلبات المنصب"، مؤكداً أن تعطيل الحساب موقت.
تكلمت الان مع مبعوث ترامب الخاص الى العراق السيد مارك ساڤايا:
لديه اجراءات ادارية تتعلق بالصفة الرسمية و اكمال الاجراءات اللازمة للمنصب وهو قام بتعطيل حسابه في منصة اكس بصورة مؤقتة حتى اكتمال الاجراءات الادارية اللازمة. pic.twitter.com/C3HfihYFW9 — Steven Nabil (@thestevennabil) January 30, 2026
يأتي هذا عقب اختفاء حساب مارك سافايا من على منصة "إكس"، والتي لطالما استخدمها لإطلاق تصريحات ومواقف حادة، من بينها حديثه عن امتلاكه "قاعدة بيانات" تتعلق بسياسيين عراقيين متورطين في قضايا فساد.
إضافة إلى دعوته لتفكيك الميليشيات المدعومة من إيران باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لاستقرار العراق. كما تبنّى في تدويناته شعار "لنجعل العراق عظيماً مرة أخرى" (Make Iraq Great Again)، محاكياً شعار ترامب الشهير.
وأثار سيافا، الجدل من خلال تدويناته، حيث طالب بشكل صريح بإنهاء ملف الفصائل المسلحة ومنعها من المشاركة في الحكومة، فضلاً عن توجيهه إنذارات للعراق، وتحذير من العودة إلى "دوامة التعقيد".
وسبق أن أعاد نشر تغريدة الرئيس ترامب التي حذرت من قطع الدعم الأمريكي الكامل للعراق إذا عُيّن المالكي، الذي ينظر إليه في واشنطن كرمز للنفوذ الإيراني، معتبراً عهده السابق سبباً في الفوضى والفقر.
يذكر أن سافايا، وهو رجل أعمال أميركي من أصول عراقية (كلدانية/آشورية) ينحدر من ولاية ميشيغان، وهو مؤسس شركة "Leaf and Bud" المتخصصة في زراعة القنّب داخل الأماكن المغلقة في مدينة ديترويت الأميركية، وفق وكالة "فرانس برس". علماً أن القنّب غير مشرّع في العراق، حيث تفرض القوانين عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام على الاتجار بالمخدرات.
وبرز سافايا خلال السنوات الأخيرة بدعمه حملة ترمب الانتخابية وبتحركاته في أوساط الجاليات الشرق أوسطية في الولايات المتحدة، علما أنه لم يشغل مناصب دبلوماسية سابقة، ما جعل تعيينه مفاجئاً في الأوساط السياسية، لكنه حظي بتأكيد من ترمب بأنه "يمتلك فهماً عميقاً للعراق واتصالات مؤثرة في المنطقة".
وقرر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي تعيين مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق، ويعد سافايا ثالث مبعوث أمريكي إلى العراق، منذ تعيين بول بريمر حاكماً مدنياً بعد الغزو عام 2003، ثم تولى المنصب بريت ماكغورك، في مرحلة الحرب ضد تنظيم الدولة عام 2014.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية العراق سافايا مبعوث ترامب العراق امريكا مبعوث ترامب سافايا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.