الأهلي يبحث عن تأكيد تفوقه الكاسح أمام يانج أفريكانز
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يلتقي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي اليوم مع يانج أفريكانز التنزاني في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، تبدأ المباراة تمام الثالثة عصرًا على استاد أمان في مدينة زنزبار بتنزانيا.
يتصدر الأهلي المجموعة برصيد سبع نقاط ومعه يانج أفريكانز برصيد أربع نقاط، يليهما كل من الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري برصيد نقطتين لكل منهما.
لعب الفريقان ثلاث عشرة مباراة خلال سبع مواجهات في تاريخ لقاءاتهما في بطولات الأندية الأفريقية، وكلها كانت في دوري أبطال أفريقيا بمسماها القديم والجديد، فاز الأهلي في ثماني مباريات، وفاز يانج أفريكانز في مباراة واحدة، وتعادل الفريقان في أربع مباريات، أحرز لاعبو الأهلي اثنان وعشرين هدفاً واستقبلت شباكه خمسة أهداف، على النحو التالي:
المواجهة الأولى في دور الستة عشرة عام 1982، فاز الأهلي ذهاباً 5- صفر، أحرزها جمال عبد الحميد هدفين، وهدف لكل من شريف عبد المنعم ومجدي عبد الغني ومجدي إمام، وفي لقاء الإياب بدار السلام تعادل الفريقان 1-1، أحرز للأهلي علاء ميهوب.
المواجهة الثانية في دور الـ 32 عام 1988، تعادل الفريقان ذهاباً في دار السلام بدون أهداف، وفي لقاء العودة بالقاهرة فاز الأهلي 4- صفر، أحرزها أيمن شوقي هدفين، وهدف لكل من علاء عبد الصادق وربيع ياسين.
المواجهة الثالثة في دور الـ 32 عام 2009، فاز الأهلي ذهاباً بالقاهرة 3- صفر، أحرزها محمد بركات هدفين وهدف لفلافيو أمادو، وفي لقاء الإياب بدار السلام فاز الأهلي 1- صفر أحرزه فلافيو أمادو.
المواجهة الرابعة في دور الـ 32 عام 2014، فاز يانج أفريكانز 1- صفر، في لقاء الذهاب بدار السلام، وفي لقاء الإياب بالقاهرة فاز الأهلي 1- صفر أحرزه سيد معوض، واحتكم الفريقان لضربات الترجيح من نقطة الجزاء وفاز الأهلي 4-3.
المواجهة الخامسة في دور الستة عشرة عام 2016، تعادل الفريقان ذهابا 1-1 في دار السلام، أحرز هدف الأهلي عمرو جمال، وفي لقاء العودة بالقاهرة فاز الأهلي 2-1 أحرز هدفي الأهلي حسام غالي وعبد الله السعيد.
المواجهة السادسة، في دور المجموعات موسم 2023-2024، تعادل الفريقان بهدف لكل فريق في دار السلام، أحرز هدف الأهلي بيرسي تاو، وفي القاهرة فاز الأهلي بهدف أحرزه حسين الشحات.
المواجهة السابعة في دور المجموعات هذا الموسم، فاز الأهلي في الإسكندرية بهدفين للاشئ أحرزهما محمود حسن تريزيجيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي يانج أفريكانز دوري أبطال أفريقيا تنزانيا أخبار الرياضة تعادل الفریقان یانج أفریکانز فاز الأهلی وفی لقاء فی لقاء فی دور
إقرأ أيضاً:
بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.
وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".
ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.
وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.
انفراج حذر بعد أشهر من التوتر
ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.
وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.
واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.
وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.
ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
استئناف التعاون القضائي
وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.
وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.
ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.
علاقات معقدة ومصالح متشابكة
وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.
ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.
ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.