أستاذ علم نفس: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي على نموه المعرفي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة نيفين أبو زيد، أستاذ علم النفس التربوي، أن تقمّص الطفل لسلوكيات المحيطين به يُعد سلوكًا طبيعيًا وأساسيًا في عملية التعلم، موضحة أن الطفل يولد ولديه استعداد فطري لاكتساب الخبرات من خلال الحواس، حيث يلتقط ما يراه ويسمعه ويلاحظه في بيئته المباشرة دون وعي كامل.
. ماذا يقول علم النفس
وأشارت أبو زيد، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن سلوك التقمّص يبدأ عادة من عمر عام ونصف، ويكون في جوهره عملية محاكاة وتقليد لا شعورية، مؤكدة أن الطفل يقلد الأشخاص الأقرب إليه، وعلى رأسهم الوالدان أو مقدمو الرعاية، لأنهم المصدر الأول الذي يستمد منه أنماط السلوك والتصرف.
وأوضحت أن التقمّص يكون إيجابيًا عندما يساهم في زيادة القدرات النفسية للطفل، ويدعم نموه المعرفي والجسدي، ويعزز ثقته بذاته، لافتة إلى أن المؤشرات الإيجابية تشمل قدرة الطفل على التعبير، الاستقرار المزاجي، قلة البكاء، والقدرة على التواصل اللفظي والانفعالي بشكل صحي.
وأضافت أن التقمّص يُعد قدرة إنسانية أساسية تمكّن الطفل من تبني سلوكيات ومعتقدات وقيم الآخرين، حيث يتعلم طريقة أداء الأشياء من خلال مشاهدتها أمامه، مؤكدة أن الطفل لا يولد وهو يعرف السلوك الصحيح، بل يولد قادرًا على تعلمه من البيئة المحيطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علم النفس التعلم
إقرأ أيضاً:
كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، في كشف ملابسات واقعة العثور على طفل رضيع حديث الولادة داخل القمامة بدائرة مركز شرطة أولاد صقر، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد العثور على طفل رضيع ملقى وسط القمامة بمدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والجهات المختصة إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة، والوقوف على ملابسات الواقعة.
وتبين من المعاينة الأولية أن الطفل حديث الولادة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على حالته الصحية، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وسؤال شهود العيان وفحص محيط مكان العثور على الطفل.
وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي من ضباط المباحث بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها، حيث قام فريق البحث بفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الطفل، وتتبع خط سير المشتبه بهم، إلى جانب مراجعة عدد من التحريات والمعلومات التي ساعدت في تحديد هوية المتورطين.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية سيدتين يشتبه في تورطهما بالواقعة، بعدما تبين من الفحص ومراجعة كاميرات المراقبة أن إحداهما كانت ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، وقامتا بترك الطفل بمكان العثور عليه ثم غادرتا الموقع.
وبعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدتين، وتبين أن إحداهما تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، والأخرى والدتها وتبلغ من العمر 52 عامًا ربة منزل، وتقيمان بمحافظة الدقهلية.
وكشفت التحريات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل من علاقة غير شرعية مع شخص يبلغ من العمر 70 عامًا، يعمل موظفًا بالمعاش، وذلك خلال فترة حبس زوجها على ذمة إحدى قضايا المخدرات، مقابل قيام المتهم الثالث بالإنفاق عليها ماديًا.
وأضافت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا عقب ولادة الطفل مباشرة على التخلص منه خشية افتضاح الواقعة، حيث تم لاحقًا ضبط المتهم الثالث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين الثلاثة، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية.
كما قررت النيابة العامة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال التحريات وبيان ملابسات الواقعة بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.