111 يوما على التهدئة.. مغردون: مشاهد الحرب لا تغادر قطاع غزة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تزامنا مع مرور 111 يوما على اتفاق التهدئة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ظل تصعيد ميداني متكرر خلّف عشرات الشهداء والجرحى، وسط خروقات متواصلة لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 12 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال، بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في مدينتي غزة وخان يونس بوسط القطاع وجنوبه.
وأصدر مكتب الإعلام الحكومي بغزة اليوم السبت بيانا قال فيه إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلا 1450 انتهاكا أدت لاستشهاد 524 و1360 جريحا.
وأضاف البيان أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى السبت 31 يناير/كانون الثاني 2026 (لمدة 111 يوما)، ارتكب الاحتلال خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، معتبرا أنها انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني وتقويضا متعمدا لجوهر اتفاق التهدئة وبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
وقد وثق نشطاء في قطاع غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا تُظهر آثار القصف المتواصل، مما يبرز الفجوة بين نصوص التهدئة وواقع التصعيد على الأرض.
وتعليقا على هذه المشاهد، أشار مغردون إلى أن القطاع شهد ليلة قاسية ودامية جراء القصف الإسرائيلي، الذي استهدف شققا سكنية وخياما للنازحين، مما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال.
وأفادوا بأن بعض الغارات أدت إلى استشهاد عائلات كاملة، من بينها عائلة أبو حدايد في منطقة أصداء بخان يونس جنوبي القطاع، عقب قصف خيمتهم، في مشهد قالوا إنه "محا عائلة كاملة من السجل المدني".
وأكد مغردون أن مشاهد الحرب لم تغادر قطاع غزة، مشيرين إلى أن القصف والاستهدافات تتصاعد بشكل يومي، بالتوازي مع تصاعد استهداف المدنيين وعمليات النسف وتدمير المنازل قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
إعلانوفي سياق متصل، تداول ناشطون منشورات تتحدث عن استشهاد أم وأبنائها في قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة، مقابل استشهاد أب وأطفاله في قصف خيمة بخان يونس، معتبرين أن هذه المشاهد "تلخص سلوك الاحتلال الذي نعرفه من 76 عاما، يتعطش للدماء وسفكها"، على حد وصفهم.
وكتب مدونون أن غزة استيقظت على القصف والشهداء والإصابات، متسائلين عما يجري على الأرض في ظل عودة مشاهد الحرب إلى الواجهة.
في حين رأى آخرون أن الحرب لم تتوقف، وأن الاحتلال الإسرائيلي يمارس إبادة صامتة بحق سكان القطاع، وسط صمت دولي وحصار متواصل.
وتحدث ناشطون عن ليلة جديدة من ليالي الحرب، تخللتها غارات مكثفة وقصف مدفعي متواصل، مع تحليق طائرات الاحتلال على ارتفاع منخفض، واستهداف عدة مناطق وشقق سكنية، مما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء.
وفي تعليقات لافتة، تساءل مدونون عن "رخص الدم الفلسطيني" في نظر العالم، مستحضرين مجزرة خان يونس، ومؤكدين أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر.
وكتب أحدهم "دمهم ما زال دافئا، والعالم نائم. في غزة أصبح الموت خبرا عاجلا، والإنسانية خبرا مؤجلا".
بينما وصف آخرون المشهد بأنه "صورة جماعية يلتقط فيها الصاروخ العائلة بأكملها"، في مشهد قالوا إنه لا يتكرر إلا في غزة، حيث يتحول الجد وأبناؤه وأحفاده إلى أشلاء في مجزرة واحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم / الثلاثاء /، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بوصول شهيد وعدد من المصابين إلى المستشفى، عقب استهداف طائرة مسيرة خيمة للنازحين في منطقة المواصي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 72 ألفا و942 شهيدا، و172 ألفا و967 إصابة، في ظل استمرار استهداف المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية وانهيار المنظومة الصحية.
وأشارت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 933 شهيدا، فيما وصلت الإصابات إلى 2868 إصابة، إضافة إلى تسجيل 781 حالة انتشال من تحت الأنقاض.