حصاد خروقات الاحتلال لوقف النار في 111 يوما
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
قال المكتب الإعلامي الحكومي إن #قوات_الاحتلال الإسرائيلي واصلت، منذ فجر اليوم السبت، #خرق #اتفاق #وقف_إطلاق_النار عبر القتل والقصف والاستهداف المباشر للمدنيين في قطاع #غزة، ما أسفر عن #استشهاد 11 فلسطينياً، في تصعيد جديد يضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات الممنهجة منذ بدء سريان الاتفاق.
وأوضح البيان أن أبرز #جرائم اليوم تمثلت في استهداف خيمة للنازحين في محافظة خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى استشهاد سبعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال وامرأة ومسن، في مشهد يعكس الطابع المدني الخالص للضحايا ويؤكد استمرار سياسة الاستهداف المتعمد.
وأشار المكتب إلى أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم 31 يناير 2026، أي خلال 111 يوماً، ارتكب الاحتلال 1450 خرقاً جسيمًا للاتفاق، بما يشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني وتقويضاً متعمداً لبنود وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني الملحق به.
مقالات ذات صلة أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل 2026/01/31وبيّنت البيانات الرسمية أن #الخروقات توزعت بين 487 حالة إطلاق نار، و71 توغلاً للآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، و679 عملية قصف واستهداف، إضافة إلى 211 حالة نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وعلى الصعيد البشري، أسفرت هذه الانتهاكات -وفق البيان- عن استشهاد 524 فلسطينياً، من بينهم 260 طفلاً وامرأة ومسن، فيما بلغت نسبة الشهداء المدنيين 92 بالمئة، وارتقى 96 بالمئة منهم بعيداً عن ما يسمى بالخط الأصفر. كما سجلت 1360 إصابة، غالبيتهم من المدنيين بنسبة 99.2 بالمئة، وجميعهم أصيبوا داخل الأحياء السكنية، إلى جانب اعتقال 50 مواطناً، جميعهم من مناطق مدنية وبعيداً عن الخط المذكور.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، كشف البيان أن عدد شاحنات المساعدات والتجارة والوقود التي دخلت القطاع بلغ 28,927 شاحنة فقط من أصل 66,600 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 43 بالمئة، بينها 16,848 شاحنة مساعدات، و11,297 شاحنة تجارية، و782 شاحنة وقود، في حين لم تتجاوز نسبة إدخال الوقود 2.7 بالمئة من الكمية المتفق عليها.
وأكد المكتب أن الاحتلال لم يلتزم بجملة من البنود الأساسية، أبرزها إدخال الأعداد المتفق عليها من الشاحنات، واحترام خطوط الانسحاب، وإدخال مواد صيانة البنية التحتية، والمعدات الثقيلة للدفاع المدني، والمستلزمات الطبية والأدوية، وفتح معبر رفح، إضافة إلى إدخال مواد الإيواء وتشغيل محطة توليد الكهرباء، فضلاً عن التعدي المتكرر على حدود الخط الأصفر وقضم مساحات إضافية من القطاع.
وشدد البيان على أن استمرار هذه الخروقات يمثل التفافاً خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية قائمة على الإخضاع والتجويع والابتزاز، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الإنساني المتواصل، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة كان يفترض أن تشهد تهدئة شاملة ومستدامة.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والجهات الراعية والوسطاء والضامنين، إلى جانب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ كامل التزاماته، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، بما يسهم في مواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار غزة استشهاد جرائم الخروقات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية
وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.
وقف إطلاق الناروفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية