حسن رستم : سأواصل المسيرة ومنفتح على دراسة العروض التدريبية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كتب - فيصل السعيدي
قدم المدرب الوطني حسن بن رستم البلوشي تقييما موضوعيا لتجربته مع نادي الشباب، متناولا مختلف المراحل التي مر بها على مدار موسم ونصف ، مؤكدا أن العمل الفني في كرة القدم يرتبط بطبيعة المهنة ومتغيراتها، وفي مقدمتها القرارات الإدارية التي تظل محل تقدير واحترام من الأجهزة الفنية على حد وصفه وتعبيره.
وأوضح البلوشي، أن تجربته مع نادي الشباب جاءت ضمن سياق مهني واضح هدفه خدمة الفريق وتحقيق أفضل النتائج الممكنة وفق القدرات والإمكانات المتاحة، مشيرا إلى أن المدرب مطالب دائما بالتركيز على الجوانب الفنية والعمل بروح إيجابية حتى نهاية تكليفه، مبيننا في السياق ذاته أن مسيرة المدربين تتسم بالحركية والتنقل بين الأندية ، وهو أمر طبيعي في عالم التدريب.
وتطرق البلوشي إلى محطاته التدريبية خلال الموسمين الماضيين، لافتا إلى أنه أسهم سابقا في قيادة نادي الخابورة لتحقيق هدف الصعود إلى دوري جندال، بعد وضع خطة عمل فنية واضحة جرى تنفيذها بنجاح، قبل عودته لاحقا إلى نادي الشباب في مرحلة منتصف الموسم.
وأشار إلى أن الفريق واجه تحديات فنية في تلك الفترة، إلا أن الجهاز الفني عمل على تعديل وضعه التنافسي، وهو ما انعكس على النتائج حيث توج الشباب بلقب بطولة الكأس، إلى جانب تحقيق بطولة كأس السوبر، عطفا على المشاركة في الاستحقاق القاري متمثلا في بطولة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، التي حقق خلالها الفريق ثلاثة انتصارات متتالية مكنته من بلوغ المرحلة الثانية قبل مواجهة نادي الكويت.
وأكد البلوشي، أن هذه النتائج جاءت ثمرة التعاون المشترك بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري، مشددا على أن كرة القدم منظومة متكاملة وأن أي نجاح يتحقق هو نتاج عمل جماعي لا ينسب لطرف واحد، مثمنا في الوقت عينه الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية، معتبرا أن التجربة إضافة نوعية ملهمة ومثمرة لمسيرته التدريبية.
واختتم البلوشي حديثه قائلا: بالتأكيد سأواصل مسيرتي التدريبية وسأكون منفتحا على دراسة العروض التدريبية المحتملة خلال الفترة الراهنة، متمنيا التوفيق لنادي الشباب في استحقاقاته الكروية المقبلة، لافتا في السياق ذاته إلى أن العمل المقرون بالاجتهاد يظلان حجر الأساس في قطف ثمار النتائج الإيجابية، معربا عن شكره لكل من تعاون معه خلال المرحلة الماضية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: نادی الشباب إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.