حمدي الوهيبي يتوج بمسابقة الرماية بمصيرة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مصيرة - حمد العريمي
شهدت ولاية مصيرة إقامة النسخة الثالثة من فعالية الرماية بالأسلحة التقليدية، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء هذا الموروث العُماني الأصيل، وتشجيع الشباب على ممارسته، والعمل على تأسيس فريق للرماية يسهم في تنمية المهارات وصقل المواهب الوطنية.
وجسّدت الفعالية أهمية رياضة الرماية بالأسلحة التقليدية لما تحمله من قيم الانضباط والتركيز والدقة، إلى جانب دورها في صون الموروث الثقافي العُماني وتعزيز ارتباط الأجيال الشابة بهويتهم الوطنية، وسط أجواء تنافسية عكست روح الرياضة والتحدي.
وشارك في المسابقة 12 راميا، وأسفرت النتائج عن تتويج حمدي بن حميد الوهيبي بالمركز الأول بعد أن جمع 184 نقطة، فيما حلّ وليد بن حميد الوهيبي في المركز الثاني محققًا 180 نقطة، وجاء محمد بن جمعة بن سالم العويسي ثالثًا برصيد 164 نقطة.
وفي هذا السياق، أكد سلمان بن حمد بن خميس الفارسي، عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الشؤون الصحية والبيئية بالمجلس البلدي بمحافظة جنوب الشرقية، أن إقامة هذه الفعالية تأتي ضمن جهود المجلس البلدي لتعزيز العمل المجتمعي، ومواصلة دعمه ومتابعته للمبادرات والفعاليات التي تسهم في تعزيز التلاحم الاجتماعي، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتمكين الطاقات الشبابية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ودعم المبادرات الهادفة التي تخدم المجتمع المحلي.
وأشار الفارسي إلى أن دعم القطاع الخاص يُعد عنصرًا محوريًا في إنجاح مثل هذه الفعاليات، لما له من دور تكاملي في استدامة المبادرات المجتمعية وتوسيع أثرها، بما يعكس مفهوم الشراكة والمسؤولية المجتمعية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟