تصاعد حدة المنافسة في بطولة الشوتوكان للكاراتيه
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كتب - خليفة الرواحي
"تصوير: خلفان الرزيقي"
شهدت منافسات بطولة مركز الشوتوكان الحادية عشرة المفتوحة للكاراتيه تصاعدًا في حدة المنافسة بين المراكز والأندية المشاركة من 10 دول في سباق التنافس على ألقاب المسابقات (الكاتا والكوميتيه)، في البطولة التي تقام ضمن فعاليات "ليالي مسقط"، حيث أقيم حفل الانطلاق الرسمي للبطولة اليوم تحت رعاية السيد شبيب بن حارب بن حمد البوسعيدي، مدير عام بلدية مسقط، بحضور عدد من المسؤولين، وذلك على صالة نادي أهلي سداب بدارسيت.
تضمن حفل الانطلاق مشاهدة مسابقات الكاتا والكوميتيه للكراسي المتحركة، وعرض الكاتا لأحد أطفال متلازمة داون، إلى جانب مشاهد من بعض مباريات البراعم والأشبال، كما قام راعي الحفل بتكريم الحكام المشاركين وتتويج بعض الفئات العمرية.
وشهدت المنافسات الكثير من الإثارة والتحدي، وجاءت نتائجها على النحو التالي: فئة 6 أعوام وما دون كوميتيه تحت 20 كجم، توج نصر بدر المعمري من نادي القدرة بالمركز الأول، وجاء مروان مازن الجلنداني من مركز سمائل إيجلز في المركز الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث كل من الحارث بن سليمان الحراصي من الشوتوكان وفارس بن مازن السليماني من أكاديمية إمبراطور.
وفي فئة 6 أعوام وزن 20 كجم فما فوق، حقق طه سعيد الباراني من كاراتيه تشامبيونز المركز الأول، وحل محمد أيان من تالنت في المركز الثاني، بينما جاء سعود فيصل الحارثي من بيتس كلوب وعمر فاضل من مركز جي سي ما عُمان في المركز الثالث.
وفي منافسات كاتا الفتيات فئة 7 أعوام، أحرزت يسر سيد نصر من مركز تاور المركز الأول، وجاءت مرجان الكعبية من القدرة في المركز الثاني، فيما تقاسمت هيمي فاطمة وجنة فاسيم أسادي من ذا تشامب جوائز المركز الثالث.
وفي منافسات 7 أعوام كاتا البنين، توج تيمور ناصر من كاراتيه تشامبيونز بالمركز الأول، وحل زميله عبدالله إسحاق في المركز الثاني، وتقاسم المركز الثالث كل من زهانغ تشينغ يوان ومحمد أيمن الشيخ.
كما شهدت منافسات الكوميتيه للفئة ذاتها وزن تحت 20 كجم تتويج أوس الغبشي من القدرة بالمركز الأول، فيما أحرز نوح بيني بيتر من مدرسة آيكي للفنون القتالية ذهبية وزن تحت 25 كجم، وسط منافسة قوية بين المشاركين.
وفي منافسات كوميتيه الفتيات فئة 8 أعوام تحت 25 كجم، حصدت ميرا عمر زهران المركز الأول، وجاءت ريم السيابية في المركز الثاني، بينما تقاسمت ورد سعيد الهنائية وديشاني المركز الثالث. أما في نفس الفئة وزن فوق 25 كجم، فحصدت ريما صدام الكمالي من تاور المركز الأول، وجاءت نيرا مهاجان في المركز الثاني، فيما ذهبت البرونزية للاعبتين أروج وميرال ناجي مرحون.
وفي منافسات فئة 9 أعوام كوميتيه ذكور 30 كجم فما فوق، أحرز هشام المسكري من القدرة المركز الأول، وجاء معتز وهاب المحاربي من مركز سمائل في المركز الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث أحمد أمجد الزدجالي ودانيال توماس.
وفي كوميتيه الفتيات تحت 30 كجم، حققت نافيرا جيك المركز الأول، وجاءت سانفيكا أشبند في المركز الثاني، بينما تقاسمت المركز الثالث يمامة شاذان الرواحي ورزان محمد مصطفى.
كما شهدت فئات المفتوحة تحت 10 أعوام في الكاتا والكوميتيه للبنات منافسات لافتة، حيث توجت يسر سيد نصر من تاور بالمركز الأول، فيما أحرز أوس ربيع خفاجة من تاور المركز الأول في كوميتيه البنين.
وعلى مستوى منافسات الفرق (8–10 أعوام)، حصد فريق ذا تشامب المركز الأول في كاتا وكوميتيه الفتيات، بينما توّج فريق أكاديمية إمبراطور بذهبية كاتا البنين، ونال فريق القدرة المركز الأول في كوميتيه البنين.
وتواصلت منافسات البطولة بإقامة مسابقات الكاتا لفئات 11 و12 و13 عامًا للذكور، ففي فئة 11 عامًا توج حامد عمار القاسمي من نادي سمائل إيجلز بالمركز الأول، وجاء عبدالله محمد مصطفى من تاور في المركز الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث كل من وسام حسام رمضان الشحي من الأكاديمية الوطنية للألعاب الفردية وآريان جوبي من مدرسة آيكي للفنون القتالية.
أما في فئة 12 عامًا، فقد أحرز كريم نسيم أبو شاهين من تاور المركز الأول، وحل يوهان تشاكو بيتر من مدرسة آيكي للفنون القتالية في المركز الثاني، بينما حل أحمد حسن النعماني من مركز الشوتوكان وأنانت موكول دانجي من ذا تشامب سبورتس آند آرتس في المركز الثالث مكرر.
وفي فئة 13 عامًا، خطف أديتيا شاشيكانت بيمبالكار من ذا تشامب سبورتس آند آرتس المركز الأول، وجاء براين دوس كينسي من مركز الشوتوكان في المركز الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث كل من شهاب با عمر من مركز الشوتوكان ومحمد زاهر من جي سي كا عُمان.
منافسات قوية
وحول المنافسات، قال المدرب أحمد بدر، مدرب نادي القدرة: "منافسات البطولة جاءت قوية منذ انطلاقتها الأولى، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة من أندية داخل سلطنة عمان ومن خارجها أضفت على البطولة طابعًا تنافسيًا عاليًا ورفعت من المستوى الفني العام للبطولة، موضحًا أن التنوع في المشاركات يمنح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب الخبرة ومواجهة مدارس وأساليب لعب مختلفة، الأمر الذي يسهم في إعدادهم بشكل أفضل للاستحقاقات والبطولات الدولية المقبلة تحت إشراف الاتحاد الدولي".
وأضاف: "التنظيم كان مميزًا واتسمت المنافسات بالانضباط والدقة، مقدمًا الشكر للجنة المنظمة ولكل من ساهم في إنجاح البطولة التي ظهرت بصورة رائعة سواء من حيث الأداء الفني للاعبين أو المستوى العام للحدث".
بينما أشاد المدرب سعيد الجابري، مدرب نادي نسور سمائل للكاراتيه بولاية سمائل، بالمستوى الفني والتنظيمي لبطولة مركز الشوتوكان، وقال: "المنافسات جاءت قوية للغاية وشهدت ندية واضحة بين مختلف الأندية المشاركة، موضحًا أن البطولة وفرت بيئة تنافسية مثالية للاعبين وأسهمت في رفع جاهزيتهم الفنية من خلال الاحتكاك بمدارس تدريبية متنوعة".
مشيدًا بالتنظيم، قال: "كان على مستوى عالٍ من الاحترافية سواء في إدارة المباريات أو الجوانب اللوجستية"، وقدم شكره وتقديره للجنة المنظمة والقائمين على البطولة على جهودهم الكبيرة في إنجاح الحدث وإخراجه بصورة مميزة تعكس تطور رياضة الكاراتيه في سلطنة عمان.
وأعربت اللاعبة فاطمة خليفة الراسبي عن سعادتها بالمشاركة في النسخة الحادية عشرة من بطولة مركز الشوتوكان المفتوحة للكاراتيه، مؤكدة أن البطولة شكلت لها تجربة مميزة وفرصة مهمة لاختبار قدراتها الفنية أمام لاعبات من أندية ومدارس مختلفة، وقالت: "قدمت مستوى جيدًا خلال النزالات وكنت راضية عن أدائي، مشيرة إلى أن أجواء المنافسة القوية والتنظيم الاحترافي داخل الصالة ساعداها على التركيز وتقديم أفضل ما لديها".
وأضافت: إن الاحتكاك بالمنافسات المتنوعة أكسبها خبرة، معربة عن تطلعها لمواصلة التطور وتحقيق نتائج أفضل ومستويات أقوى في البطولات القادمة.
من جانبه، أكد الحكم الدولي هلال بن محمد بن سالم العبدلي، عضو مركز الشوتوكان للكاراتيه ورئيس اللجنة الإعلامية للبطولة، أن النسخة الحادية عشرة من بطولة مركز الشوتوكان المفتوحة للكاراتيه حققت أهدافها التنظيمية والفنية، وقال: "شهدت البطولة مشاركة واسعة من 10 دول يمثلها 24 ناديًا وأكاديمية ومركزًا، بإجمالي 400 لاعب ولاعبة، منهم 260 لاعبًا و160 لاعبة".
وأضاف: "أجواء المنافسات اتسمت بارتفاع المستوى الفني والندية الكبيرة بين الأندية المشاركة، مؤكّدًا أن المباريات جاءت قوية ومليئة بالاحتكاك الإيجابي الذي أسهم في رفع جاهزية اللاعبين ومنحهم فرصًا مهمة لاكتساب الخبرة من خلال مواجهة مدارس تدريبية مختلفة، وهو ما انعكس على تطور الأداء العام للمشاركين خلال البطولة".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی المرکز الثانی بالمرکز الأول وفی منافسات من مرکز من تاور فی فئة
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".