الأمم المتحدة: تحذيرات من شتاء قارس يهدد حياة العائلات والأطفال في غزة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أفادت قناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، نقلاً عن الأمم المتحدة، بأن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة لا تزال تواجه ظروفاً شتوية بالغة القسوة منذ مطلع فصل الشتاء الجاري، مشيرة إلى تسجيل وفيات بين الأطفال نتيجة البرد الشديد، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي تهدد حياة السكان، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً من الأطفال وكبار السن.
وفي التفاصيل، أوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن موظفي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد رصدوا صراعاً مستمراً للعائلات مع الأجواء الشتوية الصعبة، مؤكداً أن العائلات تكافح يومياً لتوفير الحد الأدنى من الدفء والاحتياجات الأساسية وسط الظروف المناخية القاسية التي تتفاقم مع استمرار الشتاء.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة إيجاد حلول عاجلة للإيواء للحد من اعتماد النازحين الكلي على الخيام، التي لا توفر الحماية الكافية في مواجهة البرد الشديد، مؤكدة أن توفير الملاجئ الملائمة يمثل أولوية عاجلة لإنقاذ حياة الأطفال والعائلات.
وجددت المنظمة الدولية مطالبتها بضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية إلى القطاع دون أي قيود، مشيرة إلى أن التدخل الإنساني العاجل هو السبيل الوحيد لتلبية الاحتياجات الأساسية وحماية السكان من المخاطر الناجمة عن الطقس القاسي.
وأوضح التقرير أن الوضع الميداني لا يزال صعباً للغاية، حيث تواصل العائلات صراعها اليومي لتأمين الحد الأدنى من الدفء والاحتياجات الأساسية في مواجهة التقلبات الجوية، مؤكداً أن استمرار الشتاء القارس يزيد من هشاشة السكان ويستدعي تنسيقاً فورياً بين الجهات الدولية والمحلية لتقديم الدعم العاجل والضروري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الشتاء القارس الأطفال الفلسطينيون الأمم المتحدة أوتشا المساعدات الإنسانية الخيام الوفيات بين الأطفال المعابر الإنسانية القطاع الإنساني تداعيات الشتاء
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.