استشاري: ظهور شيب مبكر قبل سن الـ «40» يستدعي تقييم عوامل الخطورة القلبية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أوضح استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، د. خالد النمر، دلالات ظهور شيب مبكر قبل سن الـ «40».
وأضاف النمر، عبر منصة (إكس)، أن ذلك يعد مؤشرا تنبيهيا يستدعي تقييم عوامل الخطورة القلبية، وقد ارتبط إحصائياً في بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بتصلّب شرايين القلب، حيث يؤثر الإجهاد التأكسدي سلباً على كفاءة خلايا صبغة الشعر وبطانة الشرايين.
وأردف، أن هذه العلاقة ليست حتمية ولا تشخيصية لكنها قد تُعَدُّ مؤشراً تنبيهياً يستدعي تقييم عوامل الخطورة القلبية الأخرى مثل التدخين، السكري، ارتفاع الضغط، التاريخ العائلي. .
ظهور الشيب المبكر قبل سن الأربعين ارتبط إحصائياً في بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بتصلّب شرايين القلب.
لماذا؟
الإجهاد التأكسدي يؤثر سلباً على كفاءة خلايا صبغة الشعر وبطانة الشرايين معاً.
هل العلاقة حتمية الحدوث؟
لا...فهي ليست حتمية ولا تشخيصية لكنها قد تُعَدُّ مؤشراً… pic.twitter.com/mVpJDHIptz
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النمر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.