لاعب بيلباو السابق يقود 200 شخص لأغرب ماراثون تحت الأرض
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تستعد مدينة بيلباو الإسبانية لحدث رياضي استثنائي، حين تتحول أنفاق مترو المدينة، في ليلة 29 إلى 30 مارس/آذار، إلى مضمار جري فريد من نوعه.
ففي سباق تحت الأرض سيخوض نحو 200 عداء تجربة غير مألوفة، بالركض داخل مسارات القطارات بعد إيقاف حركة المترو وقطع التيار الكهربائي عنها بالكامل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موعد نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد بين مصر وتونس والقنوات الناقلةlist 2 of 2"قف مع مينيسوتا".. رسالة تضامن تهز ملاعب السلة الأمريكيةend of listلاعب بيلباو يقود 200 شخص لأغرب ماراثون تحت الأرض
وتكمن غرابة هذا السباق في مكان إقامته وظروفه القاسية، إذ يقام ليلا داخل أنفاق مظلمة وضيقة، مليئة بالمنحدرات، ويشمل ثلاثة مقاطع تمر أسفل مصب نهر بيلباو، ما يجعله تحديا ذهنيا وجسديا حقيقيا، ويضعه خارج إطار سباقات الجري التقليدية في الشوارع المفتوحة.
ولا تقتصر الغرابة على المسار فقط، بل تمتد إلى تعقيد تنظيمه، إذ لا يمكن بدء التحضيرات إلا بعد انتهاء الخدمة اليومية للمترو، وهو ما يفرض هامشا زمنيا ضيقا ودقة عالية في التنفيذ.
ولهذا السبب، حدد عدد المشاركين بـ210 عداءين فقط، موزعين على مسافتين: 7.8 كيلومترات، وأخرى أطول تبلغ 10.2 كيلومترات.
أسباب السباقويشارك في هذا الحدث الاستثنائي عدد من الأسماء الرياضية المعروفة، من بينهم لاعب أتلتيك بيلباو السابق كارلوس غوربيغي، الذي يؤكد أنه سيشارك كعداء إيقاع، أن الجري تحت الأرض يفرض تحديا نفسيا قبل أن يكون بدنيا، موضحا: "تأتي لحظات يضيق فيها كل شيء من حولك ويغرق في الظلام، فلا ترى إلا الأرض أمامك، وعندها يجب أن تركز في كل خطوة".
ويضيف أن ضيق الأنفاق، والظلام، والتوقيت الليلي، تجعل العداء في مواجهة مباشرة مع نفسه، بعيدا عن أجواء السباقات التقليدية في الشوارع المفتوحة، حيث لا جمهور ولا أفق مفتوح، بل مسار مغلق يتطلب تركيزا عاليا وقدرة على السيطرة الذهنية.
وختم كارلوس غوربيغي بأن السباق يختبر قدرة العدائين على التأقلم مع الخوف والظلام بقدر ما يختبر لياقتهم البدنية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تحت الأرض
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.