الصحة العالمية تحذر من شتاء غزة وتدعو إلى دخول المساعدات دون عوائق
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن 10 أطفال في غزة توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم منذ بداية فصل الشتاء، داعيا إلى ضمان وصول المساعدات لكل مناطق غزة بشكل مستمر ودون عوائق.
وكتب غيبريسوس على منصة إكس أنه "مع ازدياد برودة الطقس وهطول الأمطار الغزيرة، يواجه الأطفال والعائلات، الذين يلجؤون إلى مساكن مؤقتة سيئة العزل، ظروفا قاسية، مع قلة الحماية من العوامل الجوية".
كما نبّه إلى أن ظروف الشتاء، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد ونقص المياه والصرف الصحي، تزيد خطر تفشي الأمراض، وحالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة، إلى جانب تزايد عدد الحالات الخطيرة التي تتطلب دخول العناية المركزة.
وأفاد بأن منظمة الصحة العالمية تواصل دعم المرافق الصحية بالأدوية والمعدات الأساسية، وبالإضافة إلى ذلك ستوفر بطانيات وقبعات دافئة للمواليد الجدد وبطانيات حرارية لحماية المرضى من البرد.
كما كرر غيبريسوس دعوات منظمة الصحة العالمية إلى "ضمان وصول مستمر وغير مقيد إلى قطاع غزة"، كما دعا إلى دخول الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية في الوقت المناسب، فضلا عن مواد التجهيز لفصل الشتاء والمأوى"، معتبرا ذلك "أمورا بالغة الأهمية لإنقاذ الأرواح".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.