قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. التفاصيل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا ومتوازيًا مع القصف المكثف الذي يتعرض له قطاع غزة، حيث كثّف المستوطنون وقوات الاحتلال من اعتداءاتهم واقتحاماتهم في عدد واسع من المناطق الفلسطينية، في مشهد يعكس اتساع رقعة التوتر والانتهاكات بحق المدنيين.
وأوضحت أن مدينة الخليل شهدت إغلاقات مشددة في منطقة باب الزاوية وشارع دائرة السابع، بهدف تأمين اقتحامات للمستوطنين إلى مواقع أثرية، ما أجبر أصحاب المحال التجارية على الإغلاق القسري.
وأضافت “السلامين”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الاحتلال فرّقت المواطنين الفلسطينيين باستخدام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، لتأمين حماية كاملة للمستوطنين خلال اقتحاماتهم، بالتزامن مع اعتداءات متكررة على تجمعات فلسطينية عدة.
وأشارت إلى أن قرية سنجل شمال رام الله تعرضت لهجوم من المستوطنين الذين رَعَوا أغنامهم قرب منازل المواطنين، وهو ما تكرر أيضًا في وادي عمار بقرية ترمسعيا، إضافة إلى اقتحام قرية المغير والاستيلاء على غرفة زراعية.
وأكدت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن المستوطنين أضرموا النيران في أحد المساكن الفلسطينية بتجمع المَعازي جبع، قبل أن يتمكن الأهالي من إخمادها، في وقت صعّدت فيه قوات الاحتلال من عمليات الاقتحام والاعتقال، حيث اعتُقل ما لا يقل عن 15 فلسطينيًا من قرية عزون، إلى جانب اعتقالات في بلدتي طمون وطمبس.
ولفتت ولاء السلامين إلى أن الاعتداءات طالت كذلك التجمعات البدوية، لا سيما في منطقة شلال العوجا بالأغوار، حيث أُجبرت عشرات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري نتيجة الاعتداءات المتكررة للمستوطنين.
ونوهت إلى أن منظمات حقوقية فلسطينية تؤكد أن 79 عائلة على الأقل أُجبرت على الرحيل من التجمع ذاته، في ظل غياب أي حماية دولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الضفة الغربية المدنيين غزة
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.