ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 28 منذ فجر اليوم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلن مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، ارتفاع حصيلة عدد الشهداء في غزة إلى 28 منذ فجر اليوم.
فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و769 شهيدا، و171 ألفا و483 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت الوزارة - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم/ السبت/ - بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى اللحظة: 17 شهيدا (بينهم 12 شهيدا جديدا منذ ساعات فجر اليوم وحتى اللحظة)، و49 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
19 شهيدا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
أعلن مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، سقوط 19 شهيدا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وأفادت مصادر طبية ، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد خمسة فلسطينيين (ثلاثة أطفال وامرأتان)، بالإضافة لعدد من الجرحى جراء قصف طيران الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.
وأشارت المصادر إلى وقوع عدد من الإصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة، كما استشهد سبعة فلسطينيين ، وأصيب آخرون، من عائلة أبو حدايد، إثر قصف خيمتهم في منطقة أصداء شمال خان يونس جنوب القطاع.
وفي طوباس بالضفة الغربية.. اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المدينة وبلدة طمون جنوب المدينة ، داهمت عددا من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
يذكر أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1850 فلسطينيا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
الأمم المتحدة: عائلات غزة تواجه ظروفًا شتوية قاسية وتطالب برفع القيود عن فرق الإغاثة
أكدت الأمم المتحدة، أن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية، وأن 11 طفلا لقوا حتفهم تجمّدا من شدة البرد منذ بداية فصل الشتاء.
وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت، إلى أن موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفادوا بأن العائلات في غزة تواصل صراعها مع الظروف الشتوية القاسية، مذكرا بأن طفلا آخر في غزة توفي، الأسبوع الماضي، نتيجة البرد، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين قضوا تجمّدا منذ بداية الشتاء إلى 11 طفلا.
وأوضح حق، أنه منذ أكتوبر الماضي، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع عشرات الآلاف من الخيام وتوفير مأوى لأكثر من نصف مليون شخص، غير أن هذه الخيام توفّر حماية محدودة، لا سيما خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إيجاد حلول إيواء أكثر متانة للحد من اعتماد الناس على الخيام في القطاع، مؤكدا ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية دون قيود، بل وتوسيعها أيضا.
وتطرّق إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة، لافتا إلى أن الكهرباء والمياه انقطعت خلال الأيام القليلة الماضية عن المدارس والمراكز الصحية في القدس الشرقية، ما أدى إلى تعطيل خدمات حيوية لآلاف الأشخاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ارتفاع حصيلة الشهداء غزة حصيلة عدد الشهداء الأمم المتحدة منذ فجر الیوم قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.