أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
عقب الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 31 يناير 2025، على تصعيده الأخير في قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 28 شهيداً.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، "ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار بعد خروج مسلحين من نفق في رفح: قصف الجيش بناء على معلومات من جهاز الشاباك قادة وبنى تحتية تابعة لمنظمتي حماس والجهاد في قطاع غزة.
واستشهد 28 فلسطينيا، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات تل أبيب اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأعلن متحدث الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، محمود بصل، انتشال طواقمه "28 شهيدا، ربعهم من الأطفال، وثلثهم من النساء، ورجل مسن، بينهم 4 من عناصر الشرطة النسائية".
وقال إن عمليات الانتشال تمت خلال تعامل الطواقم مع 7 نداءات استغاثة نتيجة استهدافات إسرائيلية شملت مراكز إيواء وخيام نازحين وشقق سكنية ومركز شرطة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية سردية إسرائيلية جديدة عن "تعاظم حماس" لتقويض اتفاق ترمب والتمهيد للحرب شاحنات وقوافل عسكرية.. كواليس أخطر عملية تهريب لغزة الجيش الإسرائيلي ينفي اعتماده أرقام وزارة الصحة بغزة بشأن حصيلة الشهداء الأكثر قراءة ويتكوف وكوشنر يصلان إسرائيل.. لقاء مرتقب مع نتنياهو بشأن مستقبل غزة السيسي: نرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية ولا لتهجير الفلسطينيين إغلاق باب التسجيل للانتخابات المحلية 2026 3 إصابات جراء اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك شرق نابلس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.