#سواليف

تحت غطاء هدنة يُفترض أنها خففت وطأة #الحرب، تستيقظ #غزة مجددا على مشاهد #الدم و# الركام، مع #تصعيد_إسرائيلي وُصف بأنه الأشد منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ مخلفا #شهداء وجرحى ومضاعفا معاناة منظومة صحية وإنسانية على شفير الانهيار الكامل.

وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 25 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وإصابة عشرات آخرين، منذ فجر اليوم السبت، في قصف استهدف مناطق متفرقة من مدينتي #غزة و #خان-يونس، خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، في خرق جديد للاتفاق، وفق ما نقله مراسل الجزيرة.

وتركّز القصف، بحسب المعلومات الميدانية، على أحياء سكنية ومناطق تؤوي #نازحين بينها حيا التفاح والشيخ رضوان في مدينة غزة، إضافة إلى خيام في مواصي خان يونس جنوبي القطاع، مما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات، في مشهد يعكس هشاشة الواقع الأمني للمدنيين.

مقالات ذات صلة طقس العرب يصنف المنخفض القادم من الدرجة الثانية ويكشف تفاصيله 2026/01/31

وفي مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، أشار المتحدث باسم المستشفى الدكتور خليل الدقران إلى تدفق متواصل للشهداء والجرحى منذ ليلة أمس، مؤكدا وصول 12 شهيدا وعشرات المصابين معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، مع وجود حالات حرجة داخل غرف العمليات.

وأوضح الدقران أن أعداد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار تجاوزت 500 شهيد بينما فاق عدد المصابين 1400، في ظل استمرار القصف شبه اليومي مؤكدا أن الاحتلال لم يلتزم بأي من تعهداته، مما يضع المنظومة الصحية أمام اختبار قاس في ظروف وُصفت ببالغة السوء.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يعمل بإمكانات شديدة المحدودية نتيجة عدم إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة اللازمة، وعدم السماح بإخراج المرضى للعلاج خارج غزة، رغم وجود أكثر من 20 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة لتحويلات طبية عاجلة.
وضع صحي صعب

وتفاقم الوضع الصحي، وفق الدقران، مع انتشار الأمراض والأوبئة بين النازحين بسبب الظروف البيئية القاسية وسوء البنية التحتية والعيش في خيام مهترئة لا تقي من البرد أو الأمطار، مما جعل المستشفيات تستقبل أعدادا تفوق طاقتها الاستيعابية بأضعاف.

وفي خان يونس، أعادت غارة إسرائيلية على مخيم “غيث” في منطقة المواصي تسليط الضوء على حجم المأساة، بعد استشهاد 7 أفراد من عائلة واحدة، بينهم جد و3 من أبنائه و3 من أحفاده، إثر استهداف خيمتهم في منطقة مكتظة بالنازحين.

وأكد الدقران أن غالبية الضحايا الذين يصلون إلى المستشفيات هم من الأطفال وكبار السن، معتبرا أن ما يجري يمثل جرائم ممنهجة بحق المدنيين، وداعيا الوسطاء إلى التدخل العاجل لوقف القصف، وفتح المعابر، وضمان إدخال المستلزمات الطبية دون قيود.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس إن طواقم الإسعاف تواجه تحديات غير مسبوقة في الاستجابة للقصف المتواصل الذي طال شققا سكنية وخيام نازحين، في وقت تضررت فيه معظم المنشآت الطبية خلال الحرب.

وشدد المتحدة على ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي لوقف خروقات الاحتلال، وتمكين الطواقم الطبية من أداء مهامها دون استهداف أو عرقلة.

ورغم الخسائر الكبيرة في صفوف كوادر الهلال الأحمر ومراكزه ومركباته، أشار المتحدث الفلسطيني إلى إنشاء أكثر من 37 نقطة طبية ميدانية و3 مستشفيات ميدانية، إلى جانب تشغيل مستشفيي القدس والأمل، لتقديم الحد الأدنى من الخدمات الصحية الممكنة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الحرب غزة الدم تصعيد إسرائيلي شهداء غزة خان نازحين

إقرأ أيضاً:

الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي

قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرىخطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟المملكة المتحدة تدين التصعيد الخطير للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنانلولا وجودي لكنت في السجن .. ترامب يهاجم نتنياهو بسبب العدوان على لبنان

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".

وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.

وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".

طباعة شارك لبنان اخبار التوك شو بيروت الاغذية الاحتلال

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت