دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اعتقدت تيري سيغموند أنها مصابة بزكام عادي، حتى أنها حاولت عدم الذهاب إلى حفلة رأس السنة، لكن صديقتها أصرّت على ذلك. 

هكذا بدأت تجربتها مع الإنفلونزا التي امتدّت لأسابيع، إذ كانت تغفو أثناء مشاهدة الأفلام، وتتبادل صورها في الفراش مع ذات الصديقة التي احتفلت معها ببداية 2026! 

قالت تيري سيغموند، 64 عامًا، التي تشغل منصب مديرة تسويق صحية وناشطة في شركة رعاية منزلية بفلوريدا: "استلقيت في السرير لأيام.

سرير من ميزاته رفع حرارته، وأعتقد أن زوجي شعر وكأنه في ساونا".

اجتاح موسم الإنفلونزا القاسي البلاد، ما دفع أعدادًا قياسية من الأشخاص إلى زيارة الأطباء.

ووفق أحدث بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، تُظهر عشرات المدن والولايات أو الأقاليم في الولايات المتحدة نشاطًا متوسطًا إلى مرتفعًا جدًا للإنفلونزا، لكن ثمة مؤشرات على أنّ الموسم بدأ ينحسر بعد بلوغ ذروته الشتوية. 

وفي المجمل، تُقدّر الهيئة أنّ هناك 19 مليون حالة مرضية، و250 ألف حالة استشفاء، و10 آلاف وفاة هذا الموسم، معظمها ناتج عن سلالة فرعية جديدة من الانفلونزا.

عندما طلبت CNN من القراء مشاركة قصصهم مع الإنفلونزا، تلقت مئات الردود المكتوبة من أشخاص مثل سيغموند وجيليان لويس، 36 عامًا، من منطقة سياتل، التي قالت إن عائلتها مرضت لأسابيع.

ووصّفت لويس الحالة بـ"فقدنا الوعي تقريبًا لشهر كامل".

بدأ الأمر مع طفلها البالغ من العمر 3 سنوات، ثم طفلها البالغ من العمر 6 سنوات، وبطريقة لم يُصب زوجها. 

ولويس واحدة من العديد الذين راسلوا CNN ووصفوا الضغط الذي اختبروه للموازنة بين مسؤولياتهم العادية ومرض مرهق.

وقد أشار كثير من الأشخاص إلى أنهم لاحظوا كيف ساعدت التسهيلات التي ظهرت خلال جائحة "كوفيد-19" في جعل التعامل مع الإنفلونزا هذا العام ممكنًا.

تقول ليندسي نيلميس إنها وعائلتها يتمتعون عادةً بصحة جيدة جدًا.Credit: Lindsay Nelmes

تقول ليندسي نيلميس إنها بالكاد تتذكر احتفالات رأس السنة، فهذه الأم البالغة من العمر 43 عامًا من فلوريدا، إنّ عائلتها تتمتّع"عادةً بصحة جيدة"، لكن بعد السفر إلى شيكاغو خلال العطل، أصيب جميع أفراد الأسرة، زوجها وطفلاهما في المدرسة الإعدادية، بالإنفلونزا، وعانوا من أعراض: الدوخة، والقشعريرة، والتعب الشديد، وضبابية الذهن الكبيرة.

لكن في موسم الانفلونزا هذا عانى كل أفراد الأسرة منها. Credit: Lindsay Nelmes

وأشارت نيلميس إلى أنّ طفلاها، أثناء مرض العائلة، كانا يقصدان غرفتها مع أجهزة الألواح الالكترونية وسماعات الرأس، ويطلبان الدواء كل أربع ساعات تقريبًا. وأنهما تعافيًا أسرع منهما، كان هناك يومان متواصلان استعانت خلالهما بخدمات توصيل الطعام ست مرات. وأضافت: "سأندم عندما أنظر إلى كشف حسابي البنكي".

أرهقت الإنفلونزا نيلميست كليا. ورشرحت: "زوجي وأنا قضينا حرفيًا 3 أو 4 أيام نائمين فقط، نشرب مشروب Gatorade، من دون تناول الطعام. كانت أيام صعبة جدًا".

المرض الشديد

قالت الدكتورة سيلفيا باير إنها وزوجها حصلا على لقاح الإنفلونزا هذا العام، ويعلمان أنهما لو لم يتلقياه لكانا في المستشفى، أو ربما في حالة أسوأ.

تزوجا منذ 43 عامًا ونادرًا ما يفترقان، فلاحظت ذات صباح تغيرًا طفيفًا في صوته. واعترف بالسعال لكنه "يميل إلى تجاهل الأمور"، بحسب باير، 75 عامًا، ثم غادر للعب الغولف.

ومع شكّها في إصابته بالمرض، طلبت على الفور مكونات لتحضير شوربة الدجاج، لكن قبل أن تشعل الموقد، عاد إلى المنزل. وقال إنه شعر بتعب شديد لدرجة أنه غادر لعبته باكرًا.

وعلّقت باير: "لم يحدث هذا أبدًا سابقًا".

حياة الدكتورة سيلفيا باير وزوجها مزدحمة دومًا.. وعندما أصيبت بالإنفلونزا، قالت أستاذة الأدب إنها شعرت بتعب شديد منعها حتى من القدرة على القراءة أو الكتابة.Credit: Sylvia Baer

نام زوجها لمدة يومين مع سعال مستمر. اعتقدت أنّ اللقاح سيحميها، وشعرت بأنها قادرة على الاعتناء به من دون أن تصاب بالمرض، لكن سرعان ما شعرت بألم واضح في كتفيها، وعانت من الحرارة والسعال، ولم تشعر يومًا بتعب كهذا. 

وتابعت: "وكان هناك ألم في أماكن لم أكن أعلم بوجودها".

وكان أصعب ما واجهته باير الحاجة إلى النوم لفترات طويلة. ورغم أنهما متقاعدان، إلا أنّ التكاسل ليس من عادتهما.  

لكن أثناء مرضها بالإنفلونزا، قالت أستاذة الأدب التي درّست لمدة 50 عامًا، إنها لم تستطع القراءة أو الكتابة. 

زوجته القدّيسة

قال بنجامين بروكر، أب لطفلين ويبلغ من العمر 40 عامًا من منطقة ريتشموند في فرجينيا، إنه أصيب بالمرض بعد عطلة نهاية أسبوع عائلية في فندق بجنوب غرب فرجينيا.

بدأ الأمر مع ابنه البالغ من العمر 7 سنوات، لكن أعراضه تحسنت بين الإفطار ووقت النوم. وكان وابنه الأكبر قد تلقيا لقاح الإنفلونزا في أكتوبر/تشرين الأول، لكن بروكر وزوجته لورين تأخرا ولم يحصلا على اللقاح كما العادة، و"دفعا الثمن".

ظن بروكر بداية أنه تسمّم غذائي وألغى عمله. وشعر بتحسّن يكفيه للقيام ببعض المهام وأخذ أحد أبنائه إلى طبيب تقويم الأسنان، لكن عندما عاد إلى المنزل لاحظت زوجته أن حالته "لا تزال غير طبيعية نوعًا ما"، وذكّرته بأن من مسؤوليته التحقق من الأمر.

وفي اليوم التالي، أكّدت الرعاية العاجلة إصابته بالإنفلونزا. وقال بروكر إنه يعتقد أن زوجته ذهبت على الفور للحصول على لقاحها ووصف لها مضاد الإنفلونزا "تاميفلو". وتجنبت الإصابة، ما اعتبره محظوظًا، إذ تولّت جميع الواجبات الأسرية، ضمنًا رعاية قطتيهما وثلاثة كلاب.

وقال بروكر: "إنها قدّيسة".

Credit: Benjamin Brooker

تناول بروكر دواء Xofluza المضاد للفيروسات بجرعة واحدة، لكنه ظل "ملازمًا السرير تمامًا لمدة أربعة أيام".

ترتيب الأولويات قبل ولادة الطفل

قالت الدكتورة ليندا هيات، طبيبة بيطرية في ضواحي شيكاغو، إنها كانت تسعل بشدة من الإنفلونزا لدرجة أنها كسرت ضلعًا. وأضافت هيات، التي أصيبت بالمرض في أواخر حملها: "هذا ليس أمرًا توقعته على قائمة أحداث حملي".

وقالت هذه الأم البالغة من العمر 40 عامًا إن هناك العديد من الأمور التي كانت وزوجها يرغبان بإنجازها قبل موعد ولادتها القيصرية، لكن الوقت نفد. وأضافت: "نحن فقط نرتّب الأولويات وننجز الأمور الضرورية".

تقول الدكتورة ليدا هيات إنّ كلبها "الكسول" ساعدها على التعافي من الإنفلونزا. Credit: Linda Hyatt

أُصيب ابنها الصغير أولًا، لكن أعراضه كانت خفيفة: "حرارة طفيفة وربما انسداد بسيط في الأنف". وقد حصل جميع أفراد الأسرة على لقاح الإنفلونزا هذا العام. وظنت هيات أن الأمر مجرد زكام، لكن عندما سجل حرارة 38 درجة مئوية مجددًا، أُثبتت إصابته بالإنفلونزا في عيادة الأطفال الطارئة. وتلقى دواء تاميفلو وبدت حالته أفضل، ولم يصب زوجها. أما هيات، فقد شُلت حركتها بالكامل.

أما الجانب الإيجابي، بحسب هيات، فيتمثل بأن الإنفلونزا قد تعزّز مناعة طفلها الرضيع لبقية موسم الإنفلونزا، الذي يستمر حتى مايو/أيار. 

تحويل لقاح الإنفلونزا إلى رعاية ذاتية

قالت ريبيكا هيرنانديز، أم لطفلين تبلغ 46 عامًا وتعمل في مختبر بولاية ميشيغان، إنها ممتنة للترقية الأخيرة التي تسمح لها أحيانًا بالعمل من المنزل، مضيفة:"لم يكن سهلاً العمل أثناء الإنفلونزا، لكن عليك فقط الاستمرار".

وقالت إنها قضت بضعة أيام في المنزل ثم عادت إلى المختبر، إلا أنها بعودتها إلى المنزل منهكة أخذت قيلولة. ووصفت الوضع بـ"الصعب جدًا".

قالت ريبيكا هيرنانديز إن إصابتها بالإنفلونزا هذا العام ذكرتها بضرورة تخصيص وقت لنفسها والحصول على اللقاح. Credit: Rebecca Hernandez

تولى زوج هيرنانديز، الذي لم يُصب بالمرض، معظم مهام الطهي، وأوصت أطفالها بأخذ ما يريدون من المخزن. وكان هذا مجديًا مع طفلها البالغ 15 عامًا، لكن الطفل الأصغر (10 سنوات) لم يأكل دومًا في وقت الغداء أو العشاء. 

وتقول هيرنانديز إن أهم درس تعلمته التأكد من الحصول على لقاح الإنفلونزا من الآن فصاعدًا: "هذا تذكير لي بضرورة تخصيص وقت لنفسي والحصول على اللقاح".

 أمراضأمراض وأدويةفيروساتنشر السبت، 31 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أمراض أمراض وأدوية فيروسات الإنفلونزا هذا العام لقاح الإنفلونزا مع الإنفلونزا من العمر على لقاح

إقرأ أيضاً:

بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.

أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الجدد يؤدون اليمين الدستوريةبعد السيطرة على قلعة الشقيف.. وزراء الاحتلال يهددون باجتياح بيروت


 

مواجهة التقدم في العمر أولوية في روسيا 

 و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.

و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.

وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".


 العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع


ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.

وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.

وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.

الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخة

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.


وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".

وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".

كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.

وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).


وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.

و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.

بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخة 

وبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.


لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.

كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.

ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.

ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.

والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.

ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.

طباعة شارك بوتين مكافحة الشيخوخة إطالة العمر روسيا طباعة الأعضاء الحكومة الروسية

مقالات مشابهة

  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الدكاترة قالوا لازم البتر | جمال شعبان يكشف سبب وفاة سهام جلال
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • العثور على جثمان عامل في بداية التحلل داخل شقته بالمنوفية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة