بدأ اليوم السبت إغلاقا جزئيا للحكومة الأمريكية عقب انقضاء المهلة القانونية لتمويل عدد من الوكالات الفيدرالية، ما أدى إلى توقف التمويل عن وزارات ومؤسسات رئيسية، من بينها وزارة الدفاع (البنتاجون)، ووزارة الخارجية، ووزارة الخزانة، إضافة إلى وزارات وهيئات اتحادية أخرى.

ويأتي الإغلاق رغم تصديق مجلس الشيوخ الأمريكي، في الساعات الأخيرة من مساء أمس الجمعة، على حزمة تمويل حكومي بأغلبية 71 صوتًا مقابل 29، وذلك بسبب عدم تصويت مجلس النواب بعد على الاتفاق، وهو ما يحول دون دخوله حيز التنفيذ قبل انتهاء المهلة القانونية.

ويرجّح مراقبون أن يكون الإغلاق قصير الأمد وألا تترتب عليه آثار واسعة، في حال أقر مجلس النواب الاتفاق سريعًا، غير أن المجلس غير مقرر أن يعود إلى واشنطن قبل يوم الاثنين المقبل، ما يجعل حدوث إغلاق، ولو لفترة وجيزة، أمرًا شبه مؤكد، بحسب تقرير لشبكة "سي بي إس" الأمريكية.

وفي المقابل، لا يشمل الإغلاق الحالي عددًا من الوكالات التي سبق أن أقر الكونجرس الأمريكي تمويلها، ومن بينها وزارة العدل، ووزارة شؤون المحاربين القدامى، وإدارة الغذاء والدواء، ووكالة حماية البيئة.

وفي السياق السياسي، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إنه لن يحدد في الوقت الراهن ما إذا كان الديمقراطيون سيدعمون تشريع التمويل الذي أقرّه مجلس الشيوخ.

وأوضح، في بيان، أن الديمقراطيين "سيقيمون تشريع الإنفاق على أساس مضمونه، ثم يقررون كيفية المضي قدمًا على الصعيد التشريعي".

وأضاف جيفريز أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "مطالَبة بطرح مسار محكم وواضح لإجراء إصلاحات جذرية في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) وغيرها من وكالات وزارة الأمن الداخلي"، معتبرًا أن هذه المؤسسات "بات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تعمل بأساليب تعسفية وخارج إطار القانون".

وشدد على أن "من مصلحة البلاد إنجاز هذه الإصلاحات قبل عودة الكونجرس للانعقاد مساء الاثنين وطرح التشريع على جدول أعمال مجلس النواب".

من جهته، وجّه مدير مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي، روس فوت، في مذكرة بعث بها إلى رؤساء الجهات الحكومية يوم الجمعة، الوكالات المتأثرة بانتهاء التمويل عند منتصف الليل إلى البدء في تنفيذ خطط الإغلاق الحكومي المنظم.

وتشمل هذه الوكالات وزارات الدفاع، والأمن الداخلي، والخارجية، والخزانة، والعمل، والصحة والخدمات الإنسانية، والتعليم، والنقل، والإسكان والتنمية الحضرية، إلى جانب جهات اتحادية أخرى.

وقال فوت في رسالته: "وبما أنه بات واضحًا أن الكونجرس لن ينجز أعماله قبل انتهاء مخصصات التمويل، يتعين على الوكالات المتأثرة تنفيذ خطط الإغلاق المنظم"، مضيفًا أن "على الموظفين الحضور إلى أعمالهم في موعد نوبة العمل التالية المقررة لهم، للاضطلاع بإجراءات الإغلاق".

وأكد أن الإدارة "ستواصل العمل مع الكونجرس لمعالجة المخاوف التي أُثيرت مؤخرًا، بهدف استكمال إقرار مخصصات السنة المالية 2026"، معربًا عن أمله في أن "يكون هذا الانقطاع في التمويل قصير الأمد".

طباعة شارك البنتاجون مجلس الشيوخ اعلاق الحكومة الأمريكية مجلس النواب واشنطن ترامب الكونجرس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البنتاجون مجلس الشيوخ مجلس النواب واشنطن ترامب الكونجرس مجلس الشیوخ مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو

أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.

وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.

قرار عاجل من النيابة.. ضبط وإحضار شقيق مرشح بمجلس النواب بالمحلة في قضية إضرام النيرانبيان عاجل لمجلس النواب بشأن تجاوزات فيلم "برشامة" ..ومطالب بوقفة حازمة لحماية الهوية الإسلاميةحقيقة سحب مشروع قانون الأسرة أمام مجلس النواب وتشكيل لجنة من الأزهرمحافظ الجيزة يتبادل التهانى مع أعضاء مجلسى النواب والشيوخ بـ عيد الأضحى | صور خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة

وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.

واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.

طباعة شارك استثمار اقتصادي السياحة النمو مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • الدولار مع الإغلاق .. بغداد بلا تغيير وانخفاض في أربيل
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027