ندوة مبادرة «طريق مضيء لطفلي» في معرض الكتاب تسلط الضوء على دعم المكفوفين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نظم الصالون الثقافي ببلازا 2 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن برنامجه الثقافي، ندوة بعنوان «مبادرة جمعية طريق مضيء لطفلي» التي تلقي الضوء على جهود المبادرة الهادفة لرعاية ودعم المكفوفين، وذلك بمشاركة الباحثة عبلة عادل، مؤسسة المبادرة، وأدارت الندوة الإعلامية غادة حفني.
وبدأت غادة حفني بالإشارة إلى موضوع الندوة، قائلة إن هذه المبادرة حاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية من وزارة الشباب والرياضة.
ووجهت عبلة عادل الشكر لإدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب على إتاحة مساحة خاصة للإضاءة على هذه المبادرة بشكل موسع.
ثم تحدثت عبلة عن المبادرة وكواليس تأسيسها والتحديات التي واجهتها، وأبرز الداعمين لها سواء من المؤسسات الرسمية أو المجتمع المدني، وأبرز النتائج التي حققتها.
وقدمت تعريفًا بالمبادرة، فقالت عبلة إنها مولودة في أسوان، وانتقلت مع أسرتها إلى القاهرة، مؤكدة أنها لم تنقطع صلتها بأسوان.
وأكملت: حصلت على الماجستير في التاريخ، كما سجلت الدكتوراه من جامعة عين الشمس، وحصلت على دبلومة في المحاسبة المالية، وتمكنت من إثبات نفسي مثل أي إنسان طبيعي.
وعن المبادرة، قالت عبلة: عندما أعلن برنامج تنمية الصعيد والمحافظات الحدودية عن إتاحة الفرصة للمبادرات الجديدة، جاءت فكرة مبادرة «طريق مضيء لطفلي» تحت رعاية مجلس الوزراء، والتي انطلقت منذ مارس 2024.
وأكدت أن المبادرة استهدفت مجتمع أسوان بالذات، لافتة إلى أن المبادرة تأتي في إطار وجود معاناة لأولياء الأمور الذين لديهم أطفال من ذوي الإعاقة البصرية، وذلك بسبب قلة الخدمات الموجهة إليهم في أسوان. مضيفةً أن المبادرة تهدف إلى عمل توعية لأولياء الأمور وتوجيههم إلى استخدام الأساليب الحديثة للتعامل مع هؤلاء الأطفال لكي يصلوا إلى الاعتماد الكامل على أنفسهم. وأضافت: «وأنا بدوري كنت أشجع الأطفال بالحديث عن تجربتي، خاصة في مواصلة الدراسة والتعلم».
وتحدثت عن التحديات التي واجهتها، وأبرزها صعوبة الحصول على بيانات الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، وصعوبة التواصل مع المدارس لاحترام خصوصية الأطفال.
وتابعت: منها أيضًا نشوب حريق مما عطل أول فعاليات المبادرة، وتكبد عناء السفر والمسافة بين القاهرة وأسوان، فضلاً عن تحمل المسؤولية كاملة لتنظيم رحلات لذوي الهمم وذويهم، وانضمام ذوي الهمم من ذوي الإعاقات المزدوجة إلى المبادرة.
وأشارت إلى أن حصولها على المركز الأول كان حافزًا لها من أجل الاستدامة.
وعن أبرز النتائج التي حققتها، قالت إن المبادرة نجحت في استقطاب مختلف المراحل العمرية من ذوي الإعاقة البصرية ودمجهم في المجتمع.
كما أسهمت المبادرة في تنمية وعي أولياء الأمور بضرورة تحفيز أبنائهم باعتبارهم أفرادًا فاعلين في المجتمع، وتشجيعهم على الذهاب للرحلات والقيام بالأنشطة المتنوعة، وتحدي الإعاقة البصرية وتخطي كل العقبات، واكتشاف مواهب ذوي الإعاقة البصرية في حفظ وفهم القرآن الكريم، والإنشاد الديني، والشعر، والرسم، وحصولهم على مراكز متقدمة.
وقالت عبلة عادل: «كما بدأنا زيادة الفعاليات مؤخرًا، ومنها ما يستهدف أولياء الأمور مثل ورشة عمل بعنوان "أنا مكان طفلي" لتوعية أولياء الأمور بطريقة التعامل مع ذوي الإعاقة البصرية».
وأشارت عبلة عادل إلى أنه خلال المبادرة أتيح للأطفال التعبير عن أنفسهم بإلقاء الشعر وحفظ القرآن، كما تم توزيع 40 جهازًا لقياس السيولة كهدايا مجانية لذوي الإعاقة البصرية، وتم تكريم أولياء الأمور تحفيزًا لهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب الفن الوفد ذوی الإعاقة البصریة أولیاء الأمور عبلة عادل من ذوی
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.