خريجة جامعة.. ماذا دار بين رئيس الوزراء وإحدى العاملات بمصنع الملابس بالمنيا؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في مشهدٍ عكس اعتزاز الدولة بسواعد أبنائها وبناتها في صعيد مصر، تحول تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمصنع "الجيزة للملابس الجاهزة" بمحافظة المنيا إلى حوار ملهم ومباشر مع العاملات، وذلك ضمن جولة تفقدية موسعة لمتابعة ثمار المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.
من قاعات الجامعات إلى قمة الإنتاج: قصة طموحخلال مروره بين خطوط الإنتاج، توقف رئيس الوزراء لإدارة حوار ودي مع إحدى العاملات، مستفسراً عن مدى استيعابهن لنظم التطوير الحديثة.
من جانبه، أثنى رئيس الوزراء على هذا النموذج المشرف، مؤكداً أن "بنات المنيا" يثبتن يوماً بعد يوم قدرة الشباب المصري على التطور والمنافسة، قائلاً: "الدولة تراهن على مهاراتكم لتعزيز اسم مصر في الأسواق الدولية".
واستعرض المهندس فاضل مرزوق، رئيس مجلس إدارة شركة جيزة للغزل والنسيج، رحلة الصعود المذهلة للمصنع منذ انطلاقه في مايو 2018، والتي لخصها في النقاط التالية، بدأ المصنع بـ 10 خطوط إنتاج و1000 عامل بإنتاجية 250 ألف قطعة والواقع الحالي قفز إلى 45 خط إنتاج، يعمل بها 2200 عامل، بإنتاجية ضخمة تصل لـ 800 ألف قطعة تصديرية شهرياً، بقيمة صادرات تضخ نحو 4 ملايين دولار شهرياً.
وكشف "مرزوق" عن ملامح التوسعات الاستراتيجية للشركة، والتي تستهدف افتتاح المصنع الثالث، ورفع عمالة "الشراكة الفيتنامية" إلى 1400 عامل، أكتوبر القادم، و تشغيل المصنعين الرابع والخامس، ليصل إجمالي العمالة إلى 7 آلاف عامل، وتستهدف الصادرات ملامسة حاجز 150 مليون دولار سنوياً.
شراكة دولية لتعزيز التنافسيةكما سلط العرض الضوء على نجاح الشراكة بين "شركة جولدن افينيو الفيتنامية" وشركة الجيزة، بهدف رفع القدرة الإنتاجية الشهرية الإجمالية إلى 220 ألف قطعة إضافية، بما يضمن تواجداً أقوى للمنتج المصري في الأسواق العالمية الكبرى.
واختتم رئيس الوزراء جولته بالتأكيد على أن الحكومة لن تتوانى عن إزالة أي عقبات تواجه المستثمرين، مشدداً على أن قطاع الملابس الجاهزة يمثل "رهان مصر الرابح" في خريطة التنمية الاقتصادية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنيا مصطفى مدبولي توظيف الشباب صادرات الملابس الجاهزة حياة كريمة بالصعيد رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟
كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.
لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساةفي مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.
ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.
المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.
ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.
لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.
وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.
إعلانولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.
قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرجتوصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:
توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ.وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.
5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.