عين ليبيا:
2026-07-24@07:28:04 GMT

الحكومة الفنزويلية تستجيب للضغوط الأمريكية

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، عن عزم حكومة فنزويلا تقديم مشروع قانون للعفو العام يغطي كامل فترة العنف السياسي في البلاد منذ عام 1999 وحتى اليوم.

وفي خطاب أمام المحكمة العليا، قالت رودريغيز: “قررنا المضي قدمًا بقانون للعفو العام يشمل كامل فترة العنف السياسي منذ عام 1999 وحتى اليوم”، موضحة أن مشروع القانون سيُعرض على البرلمان في الأيام المقبلة.

وأضافت رودريغيز أن القانون يهدف إلى معالجة الجروح التي خلفتها المواجهات السياسية والعنف والتطرف، واستعادة العدالة ووضع التعايش الوطني على مساره الصحيح، كما سيسهم في تجاوز آثار الصراع السياسي واستعادة السلم الاجتماعي.

وأعلنت الرئيسة بالوكالة أيضًا عن إغلاق سجن هيليكويد، الذي تصفه المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان بأنه مركز تعذيب، مؤكدة أن المرافق ستتحول إلى مركز اجتماعي ورياضي وثقافي يخدم المجتمع المحلي.

كما أشارت رودريغيز إلى تنظيم “استشارة وطنية واسعة” لإصلاح النظام القضائي وإرساء أسس العدالة، مضيفة أن القانون لن يشمل الأشخاص الذين وُجهت إليهم تهم أو أُدينوا بارتكاب جرائم قتل أو الاتجار بالمخدرات أو الفساد أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وحضر الخطاب أبرز المسؤولين في الحكومة، وهم وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، ورئيس البرلمان خورخي رودريغيز، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، والمدعي العام طارق ويليام صعب، في خطوة تظهر وحدة الحكومة الفنزويلية حول هذه الإجراءات.

ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من شهر على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد قوة أمريكية خاصة في الثالث من يناير، ونقله لمحاكمته في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، في عملية أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل حسب بيانات وزارة الدفاع الفنزويلية.

ورغم الإعلان، ما زالت عمليات الإفراج عن السجناء السياسيين تُجرى على دفعات صغيرة ومتفرقة، حيث يعتقد أن ما لا يقل عن 711 شخصًا يقبعون في السجون، من بينهم 65 أجنبيًا وفق منظمة “فور بينال”.

ومن جانبه، اعتبر زعيم المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أن الإعلان جاء نتيجة ضغط أمريكي مباشر، مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي: “هذا ليس عملاً طوعيًا من النظام، بل استجابة لضغوط من حكومة الولايات المتحدة، ونأمل أن يتمكن السجناء قريبًا من لقاء عائلاتهم”.

وفي السياق نفسه، من المقرر أن تصل الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأمريكية في فنزويلا، لورا دوغو، إلى كراكاس غدًا، في إطار جهود استعادة العلاقات بين واشنطن وكراكاس بعد انقطاعها منذ عام 2019.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اعتقال مادورو وزوجته دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا

إقرأ أيضاً:

عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية

أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.

ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.

وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.

وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.

وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

مقالات مشابهة

  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية