رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت ضمن أكثر 100 شخصية تأثيرًا في علم الأورام
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الرؤية- خاص
أُدرج رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام لعام 2025، الصادرة عن منصة "أونكودايلي" العالمية.
وانضمّ خوري إلى نخبة من القادة العالميين الذين كان لهم دور محوري في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية، من بينهم بيل جيتس، وأميرة ويلز كاثرين ميدلتون، والأميرة غيداء طلال من الأردن، والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية.
ويؤكّد انضمام خوري إلى هذه القائمة المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود من البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة نحو المساعي العالمية الهادفة إلى تطوير مستقبل رعاية مرضى السرطان.
ونوّهت منصة "أونكودايلي"، في بيان، بدور خوري الريادي والتزامه الراسخ بالتميّز الأكاديمي وبخدمة المجتمع. ولفتت إلى أنه قاد الجامعة عبر سلسلة من الأزمات، من ضمنها الانهيار الاقتصادي في لبنان، انفجار المرفأ، جائحة كوفيد-19، وحرب 2023- 2024، إضافة الى جهوده لتعزيز المكانة العالمية للجامعة كمؤسسة أكاديمية وصحية ذات رسالة، وإشرافه على استحواذ "الجامعة الأمريكية في بيروت" على مركز طبي، وأيضًا عمله على تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان، وجهوده من أجل تطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.
وأشارت المنصة إلى دور خوري في تحقيق تحديث كبير للنظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام "إيبك" للسجلات الطبية الإلكترونية، ودخول الجامعة إلى اتحاد "كوزموس"، كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة تنضم إليه.
ولفتت المنصة إلى أنّ خوري تولّى سابقًا مناصب أكاديمية في جامعة "إيموري"، وعمل ضمن الهيئة التعليمية في مركز "إم دي أندرسون" للسرطان، كما شغل منصب رئيس تحرير مجلة "Cancer" خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2021.
من جهته، قال الدكتور فضلو خوري: "كانت مهمتي الشخصية طوال أربعة عقود أن أعالج مرضى السرطان وأدرس المرض وبيولوجيته وسبل الوقاية منه وعلاجه. حتى عندما انتقلت إلى أدوارٍ إدارية، واصلتُ متابعة تداعيات هذا المرض على صحة الناس والوقاية منه، وذلك من خلال وضع برامج الإقلاع عن التدخين والوقاية من السرطان ودعمها". وأضاف خوري: "لقد حظيت بشرف عظيم إذ أتيح لي التعاون مع أجيال من العلماء المتميّزين وتوجيههم، والعديد منهم الآن في أوج عطائه وقد ساعدت إسهاماته في المجال على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لمدّة خمس سنوات مع هذه الأمراض إلى ما يزيد عن 70 بالمئة في الولايات المتحدة وفي البلدان المتقدمة اقتصاديًا. بإمكاني القول بكل تواضع أنها كانت مهنة مجزية للغاية".
وتابع القول: "إنَّ ترشيحي ضمن صنّاع التغيير العالميين المؤثرين في مجال رعاية مرضى السرطان في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية، أو أي مرحلة في الواقع، يعزّز التزامي الثابت في هذا المجال. لقد انصبّ تركيزي معظم العقد الماضي على تعزيز العدالة الصحية للأشخاص المصابين بالسرطان حيث حرصت أن ترتكز رعاية مرضى السرطان على التميّز العلمي، وعلى مبادئ المساواة وإمكانية الوصول للجميع، وهي قيمٌ تُعدّ من ركائز رسالتنا الأكاديمية والطبية في الجامعة الأمريكية في بيروت".
وأضاف: "يتجاوز هذا التقدير كونه إنجازًا شخصيًا بكثير. فهو يشهد كذلك على الدور القيادي الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة أكاديمية أمريكية ذات جذور عميقة في لبنان والمنطقة على الساحة العالمية، على الرغم من التحديات التي لا تزال تواجهها. لا تزال الجامعة الأمريكية في بيروت ثابتة في مهمتها ودورها الرائد في النهوض بالصحة والبحث العلمي، وفي رسالتها بخدمة المجتمعات المحلية والعالمية على حدّ سواء".
وفي سياق مسيرته المهنية، سبق أن ترأّس خوري أقسام دراسات في علم الأورام ضمن المعهد الوطني لأبحاث الصحة (NIH)، كما عمل في لجان تقييم تابعة للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO)، والجمعية الأمريكية للسرطان، والمعهد الوطني للسرطان. ومن بين التكريمات التي نالها جائزة "روزنثال" من الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، وجائزة الامتناع عن تعاطي التبغ من منظمة الصحة العالمية، وجائزة جوزيف و. كولن من المنظمة الدولية لدراسة سرطان الرئة، إضافة إلى انتخابه عضوًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم عام 2025.
يُشار الى أن "أونكودايلي" هي منصة إعلامية عالمية معتمدة في مجال علم الأورام ومتخصّصة في نشر أحدث الأبحاث العلمية لعلاج السرطان والممارسة السريرية وتعزيز الابتكار والريادة في مجال علم الأورام. وقائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام تكرم صناع التغيير المؤثرين، الذين ساهموا في تطوير مسار الممارسات الطبية في علاج السرطان وتعزيز الابتكار، وتطوير البحث العلمي لرفع مستوى العناية الصحية، وتعزيز جهود المناصرة، والعمل الخيري، والقيادة، والتعليم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة لأبنائه طلاب جامعة العاصمة حول أزمة العرض المسرحي لطلاب كلية الحقوق بعد الجدل حول عرض "الدحديرة"، قائلًا: أنا فنان وأدعم طلابي وسأحضر العرض يوم الأحد القادم
وأضاف أن الجامعة تدعم المواهب والأنشطة الطلابية، وأن الحوار والاحترام هما الطريق دائمًا لحل أي موقف.
وكان الدكتور السيد قنديل قد أكد في وقت سابق أن الجامعة تنظر إلى المسرح الجامعي باعتباره أحد أهم أدوات التثقيف والتنوير وبناء الوعي، مشيرًا إلى أن دعم الأنشطة الفنية والثقافية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية.
وفي ضوء ما أثير مؤخرًا بشأن هذا العرض، كانت الجامعة قد أكدت على احترامها الكامل لجميع أبنائها الطلاب وحرصها على الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وتحقيق المصلحة العامة.
كما تشدد الجامعة على أن جميع الأنشطة والفعاليات الطلابية تُدار وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعمل الجامعي، وبما يحقق الانضباط ويحافظ على سلامة الطلاب والجمهور والمشاركين كافة.
وإيمانًا من الجامعة بقيم الشفافية والعدالة، فقد تم تكليف الجهات المختصة بمراجعة كافة الوقائع والملابسات المرتبطة بما تم تداوله، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على الحقائق كاملة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.