4 نصائح لحماية سيارتك من ضباب الزجاج والعفن
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في فصل الشتاء، يواجه كثير من سائقي السيارات مشكلات متكررة داخل المقصورة، أبرزها تكثف بخار الماء على الزجاج، وظهور الصقيع، ورائحة العفن المزعجة، نتيجة تراكم الرطوبة التي تتسرب من الملابس والأحذية وحتى البيئة المحيطة.
وبحسب نادي السيارات الألماني (ADAC)، هناك عدة طرق فعالة وسهلة لتقليل الرطوبة والحفاظ على مقصورة السيارة جافة ونظيفة هي:
1- تهوية السيارة بشكل صحيح لتقليل الرطوبة بسرعةينصح الخبراء بفتح جميع أبواب السيارة لفترة قصيرة، شرط أن يكون الهواء الخارجي أكثر جفافا من الهواء داخل السيارة.
تشغيل التدفئة ومكيف الهواء في وقت واحد يعد أحد أكثر الحلول فعالية، حيث يقوم كمبريسور (Compressor) المكيف بسحب الرطوبة وطردها خارج المقصورة.
يمكن اختيار وضع إزالة الصقيع في السيارات المزودة بالتحكم الأوتوماتيكي بالمكيف، حيث يتم تلقائيا تشغيل أقصى تدفق هواء دافئ موجه نحو الزجاج الأمامي.
غالبا ما تتسرب الرطوبة إلى الملابس والأحذية وحصير الأقدام القماشي، ما يؤدي إلى تبخر الماء على الزجاج لاحقا، ويمكنك مواجهة ذلك عبر:
استخدم حصير أقدام مطاطي لا يمتص الرطوبة ويسهل تنظيفه. أخرج فورا الحصائر والأغراض الرطبة من السيارة لتجنب الرائحة الكريهة والعفن. تأكد من إزالة الثلوج والأوحال من الملابس والأحذية قبل الدخول للسيارة. ضع الأغراض المبللة، مثل القبعات والسترات، في صندوق الأمتعة لتجنب انتشار الرطوبة. 4- فحص مواضع التسريبات بانتظامقد تفقد عناصر الإحكام حول الأبواب والنوافذ فعاليتها مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تراكم الماء داخل مواد العزل وظهور العفن، لذلك ينصح بالتالي:
إعلان استخدم قلم العناية بعناصر الإحكام للوقاية من التسريب، وإذا ظهرت أي مشكلة، توجه فورا إلى ورشة فنية متخصصة. أزل بانتظام الأوراق والأوساخ من النطاق بين غطاء المحرك والزجاج الأمامي ومن فتحات تصريف المياه، لتجنب انسداد النظام وتسرب الماء إلى المقصورة.باتباع هذه النصائح، يمكن لأي سائق أن يحافظ على مقصورة السيارة جافة وخالية من الضباب والعفن خلال الشتاء، مع حماية الزجاج الأمامي وضمان رحلة آمنة ومريحة حتى في أبرد الأيام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الزجاج الأمامی
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.