مفاجأة.. اللواء أحمد وصفي يكشف عن محاولات اغتياله خلال الحرب على الإرهاب في سيناء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشف اللواء أركان حرب الدكتور أحمد وصفي عن تعرضه إلى 7 محاولات اغتيال أثناء قيادته للجيش الثاني الميداني وقوات تطهير سيناء من الإرهاب. جاء ذلك خلال ندوة عن كتاب «المواجهة»، وهو من تأليف اللواء دكتور أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني سابقا، وأدارها الإعلامي عمرو النشاوى، والكاتب الصحفي أيمن الشندويلي رئيس تحرير جلوبال ايكونومي
حضر الندوة حشد كبير من كبار قادة القوات المسلحة وهم الفريق أسامه عسكر، اللواء أ.
وأكد اللواء أحمد وصفي أن دور الجيش والشرطة هو تأمين الأرض والشعب، وهو واجب وليس جميلا أو فضلا، لأن الفضل الوحيد لله سبحانه وتعالى والجميع يعيش في حمى الله ومصر آمنه بحماية الله.
وتحدث اللواء أحمد وصفي، عن تجربته فى مجابهة الإرهاب في سيناء وعن أنواع الإرهاب وأساليبه في إسقاط الأنظمة وتقسيم الدول وتأثيره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي على المجتمعات، بجانب التوصيات التي يجب على الدول والأنظمة الأخذ بها لحماية دولها وشعوبها من الأنواع المختلفة للإرهاب.
وعقب انتهاء الندوة، أقيمت احتفالية توقيع الكتاب في دار نشر الأنجلو، ثم زار اللواء أحمد وصفي جناح القوات المسلحة المصرية بقاعة 3 في معرض القاهرة الدولي للمؤتمرات، واستمع إلى شرح وافٍ عما يقدم داخل الجناح من الضباط المتواجدين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإرهاب سيناء معرض الكتاب اللواء أحمد وصفي اللواء أحمد وصفی اللواء أ ح
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.