تدشين حملة «وأن طهّر بيتي» في الحديدة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
دشن مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بمحافظة الحديدة اليوم ، بالتعاون مع الجهات الرسمية والشعبية، حملة “وأن طهر بيتي” الهادفة إلى تجهيز وتنظيف بيوت الله وتهيئتها روحيا وخدميا، استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1447هـ، بما يليق بمكانة المساجد ودورها التعبدي والتربوي في المجتمع.
وفي فعالية التدشين، أشاد وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري بالدور الفاعل الذي يضطلع به مكتب هيئة الأوقاف في العناية بالمساجد، من خلال تنظيفها وتجهيزها وتوفير احتياجاتها الأساسية، مؤكدا أن هذه الجهود تأتي في إطار الاستعداد الإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والقيام والقرآن.
وأكد البشري أهمية تهيئة النفوس قبل تهيئة الأماكن، من خلال الاستعداد الروحي لشهر رمضان بالصيام وقراءة القرآن الكريم، لافتا إلى عظمة هذا الشهر الذي تتنزل فيه الرحمة والمغفرة، وتضاعف فيه الأجور، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
ونوه وكيل أول المحافظة بأهمية البرنامج الرمضاني الذي يقدمه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي طوال ليالي شهر رمضان المبارك، لما يحمله من مضامين إيمانية وتربوية وثقافية تسهم في تعزيز الوعي الديني والأخلاقي في أوساط المجتمع.
وأشار إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يهيئ الناس لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال التذكير بفضائله وأهميته، مؤكدا أن الاهتمام بالمساجد يعد جزءا أساسيا من هذا الاستعداد.
ودعا البشري رجال الأعمال وأفراد المجتمع إلى المساهمة الفاعلة في دعم المساجد، من خلال توفير احتياجاتها المختلفة، والمشاركة في تنظيفها وتزيينها وفرشها وطلائها، والحفاظ عليها طاهرة ونظيفة، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.
وخلال التدشين، الذي حضره وكيلا المحافظة علي قشر وعلي كباري، ومدير مكتب هيئة الأوقاف بالمحافظة إبراهيم محمد النعمي، وعدد من العلماء والخطباء، أشار مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل، والشيخ محمد درويش الأهدل، إلى أهمية حملة “وأن طهّر بيتي” في تعزيز الوعي بأهمية العناية ببيوت الله استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وأكدا أن الاهتمام بالمساجد مسؤولية جماعية تتقاسمها الجهات الرسمية والمجتمعية، من خلال توفير متطلبات النظافة، والفرش، والإنارة، والصيانة المستمرة، بما يضمن أداء العبادات في أجواء إيمانية مريحة.
ونوها بدور الخطباء والمرشدين في توعية المجتمع بأهمية الحفاظ على المساجد، وترسيخ ثقافة احترام بيوت الله والعناية بها، باعتبارها منارات هدى ومراكز إشعاع ديني وتربوي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لاستقبال شهر رمضان شهر رمضان المبارک من خلال
إقرأ أيضاً:
تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
دعاء القادري -حيروت الإخباري
دُشن صباح اليوم السبت المخيم الطبي الخيري المجاني الذي ينظمه خلال الفترة 9 ـ 18 مايو 2026، بمشاركة نخبة من كبار الاستشاريين والأخصائيين في مختلف التخصصات الطبية، بهدف تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية والتخفيف من معاناة المرضى والأسر المحتاجة.
وفي تصريح صحفي، أكدت مديرة المستشفى الدكتورة الطاف الحاشدي حرص إدارة المستشفى على إقامة المخيمات الطبية الخيرية المجانية خدمةً للمواطن اليمني والمجتمع بشكل عام، وتعزيز الجانب الإنساني في الخدمات الصحية، تماشياً مع الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضحت الدكتورة الحاشدي أهمية المخيمات الطبية التي ينظمها المستشفى الاستشاري اليمني على مدار العام، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والاجتماعية تجاه المرضى المحتاجين ومراعاة لظروفهم، مؤكدة أن المستشفى يسعى من خلال هذا المخيم، وبمشاركة نخبة من الاستشاريين والأخصائيين في جميع التخصصات الطبية، إلى تقديم خدمات طبية متكاملة بجودة عالية تشمل الاستشارات الطبية المتخصصة، والفحوصات الدقيقة، والمتابعة العلاجية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما يسهم في توفير رعاية صحية شاملة لمختلف فئات المجتمع.
كما دعت الدكتورة الحاشدي المواطنين إلى الاستفادة من خدمات الأسبوع الطبي الخيري والحجز المسبق عبر الأرقام المخصصة، مشيرة إلى أن المخيم يُقام في مقر المستشفى بصنعاء – شارع الستين الغربي – جوار جامعة ازال
من جانبه، أكد المدير الطبي الدكتور فؤاد الوهباني استشاري اول عظام أن إدارة المستشفى بادرت بالاهتمام بالجانب الإنساني الذي يُعد حقاً أساسياً للمواطن، من خلال توفير بيئة علاجية تهتم بالمريض وراحته، وتقديم الرعاية والفحص الشامل.
وشهد المخيم في يومه الأول إقبالاً كبيراً من المواطنين، الأمر الذي انعكس على وجوه المرضى الذين عبّروا عن ارتياحهم وسعادتهم، مشيدين بمستوى التنظيم والاستقبال وتقديم الرعاية الصحية بأفضل صورة، إلى جانب توفير الأدوية المجانية.