مسقط تستضيف الاجتماع التنسيقي لإدارة الحركة الجوية بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
تستضيف سلطنة عُمان، اليوم الأحد، الاجتماع التنسيقي لإدارة الحركة الجوية وحلقة عمل إدارة الأزمات في إقليم الشرق الأوسط بتنظيم من منظمة الطيران المدني الدولي، بمشاركة المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي بالشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ويهدف الاجتماع التنسيقي الذي يعقد خلال الفترة من 1 حتى 3 فبراير إلى مناقشة التطورات العالمية في إدارة الحركة الجوية والتحديات التي تؤثر على تدفقات الحركة الجوية داخل إقليم الشرق الأوسط وعند نقاط التماس بين الأقاليم، إلى جانب بحث سبل تحسين إدارة المجال الجوي وتعزيز التنسيق الإقليمي، وتحديث الاتفاقيات المشتركة بين الدول الخاصة بخدمات الحركة الجوية.
فيما تركز حلقة عمل إدارة الأزمات، المزمع إقامتها خلال يومي 4 و5 فبراير 2026 على استعراض متطلبات التخطيط للطوارئ لدى منظمة الطيران المدني الدولي، وآلية عمل فريق تنسيق الطوارئ وتبادل الخبرات بين أقاليم الإيكاو، مع التركيز على تعزيز التنسيق العابر للحدود وتطوير ترتيبات الطوارئ الإقليمية.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات تأكيدًا على مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي فاعل في مجال الطيران المدني، ودورها في دعم جهود منظمة الطيران المدني الدولي، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، ورفع مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية في أجواء المنطقة.
ويشارك في الاجتماع والحلقة ممثلون من 19 دولة و3 منظمات دولية إضافة إلى 3 شركات طيران، وبإجمالي 90 مشاركًا من الخبراء والمختصين ومستخدمي المجال الجوي.
وقال المهندس صالح بن عبد الله الحارثي مدير عام الملاحة الجوية بهيئة الطيران المدني إن استضافة سلطنة عُمان لهذه الفعاليات تعكس مكانتها المتنامية كمركز إقليمي ودولي للتعاون الفني في قطاع الطيران المدني، موضحًا أن الاجتماع والحلقة يهدفان إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول وتطوير آليات التعاون المشترك ومناقشة أفضل الممارسات والخطط التشغيلية لضمان استمرارية خدمات الملاحة الجوية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وأضاف أن هذه الفعاليات تشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات الفنية والمعرفة المتخصصة واستعراض أحدث المبادرات والتجارب الدولية في مجالات التخطيط للطوارئ وإدارة الحركة الجوية، بما يسهم في تعزيز سلامة وكفاءة وانسيابية الحركة الجوية ويرسخ دور سلطنة عُمان كشريك فاعل في دعم الجهود الإقليمية والدولية لتطوير منظومة الطيران المدني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).