مسؤولون إسرائيليون ينفون أي صلة بانفجارات داخل إيران
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نفى مسؤولان إسرائيليان، اليوم السبت، وجود أي علاقة لإسرائيل بسلسلة انفجارات هزت عدة مناطق داخل إيران في وقت سابق من اليوم، وذلك في تصريحات أدليا بها لوكالة رويترز.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت بوقوع انفجار في مبنى سكني بمدينة بندر عباس الساحلية المطلة على الخليج، مؤكدة أن أسباب الانفجار لا تزال غير معروفة حتى الآن.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الانفجار استهدف مبنى مكونًا من ثمانية طوابق، ما أسفر عن تدمير طابقين منه، إلى جانب إلحاق أضرار بعدد من المركبات والمحلات التجارية في محيط شارع “معلم” بالمدينة.
وفي حادث منفصل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل أربعة أشخاص في انفجار آخر يرجح أنه ناتج عن تسرب غاز، وقع في حي كيانشهر بمدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
وأشارت المصادر الرسمية إلى أن السلطات الإيرانية باشرت فتح تحقيقين منفصلين للوقوف على ملابسات الانفجارين وأسبابهما، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن، فيما تعذر الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الإيرانيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل سلسلة انفجارات إيران مدينة بندر عباس الانفجارات في إيران
إقرأ أيضاً:
انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
شهدت مناطق واسعة في شمال شرق الولايات المتحدة حالة من الدهشة والارتباك بعد ظهور كرة نارية ضخمة في السماء تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية وهزات شعر بها السكان في عدة ولايات.
جاء ذلك قبل أن تؤكد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن السبب يعود إلى نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض وانفجر على ارتفاع كبير.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها "ناسا"، فإن النيزك شوهد أثناء مروره فوق مناطق من ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشير، حيث تحول إلى كرة نارية ساطعة جذبت أنظار الآلاف.
وأوضحت الوكالة أن الجسم الفضائي كان يتحرك بسرعة هائلة بلغت نحو 75 ألف ميل في الساعة، قبل أن يتفتت وينفجر على ارتفاع يقارب 40 ميلا فوق سطح الأرض.
وأدى الانفجار إلى إطلاق طاقة ضخمة تعادل نحو 300 طن من مادة "تي إن تي"، وهو ما تسبب في موجات صوتية قوية سُمعت في مناطق متفرقة من نيو إنغلاند.
كما أفاد عدد كبير من السكان بأنهم شعروا باهتزاز المنازل وتحرك النوافذ والأبواب نتيجة قوة الانفجار، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد في البداية بوقوع زلزال أو حادث كبير.
وتلقت السلطات المحلية والهيئات المختصة عشرات البلاغات من المواطنين الذين أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات أو رؤية وميض ساطع في السماء.
ومع تزايد التساؤلات، تدخلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للتحقق من الأمر، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي نشاط زلزالي في المنطقة، ما عزز فرضية أن مصدر الصوت كان حدثا جويا مرتبطا بالنيزك.
كيف وصل النيزك إلى الأرض؟أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية لحظة مرور الجسم المضيء وانفجاره، وهو ما وفر دليلا إضافيا على طبيعة الظاهرة.
وأكدت "ناسا" أن النيزك كان جسما طبيعيا قادما من الفضاء، وليس بقايا قمر صناعي أو حطاما فضائيا كما اعتقد البعض.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة تماما، إذ تدخل أجسام فضائية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بشكل متكرر، لكن معظمها يحترق قبل الوصول إلى السطح.
غير أن حجم هذا النيزك وسطوعه الكبير جعلاه حدثا استثنائيا لفت الأنظار في وضح النهار، وتمكن سكان من مناطق بعيدة تمتد من ولاية ديلاوير الأمريكية وحتى مدينة مونتريال الكندية من مشاهدته أو سماع آثاره.
وتواصل الجهات العلمية دراسة البيانات المرتبطة بالحادثة لمعرفة مزيد من التفاصيل حول طبيعة النيزك ومساره، في وقت اعتبر فيه علماء الفلك أن الحدث يمثل فرصة مهمة لفهم الأجسام الفضائية التي تعبر بالقرب من الأرض وتأثيرها المحتمل على الغلاف الجوي للكوكب.