استهل منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة مشواره في منافسات البطولة العربية للمنتخبات، المقامة حاليًا في دولة الكويت، بتحقيق فوز مستحق على حساب منتخب سوريا بنتيجة 70-45، في افتتاح مباريات دور المجموعات.

وفرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 35-19، بفضل الأداء المنظم دفاعيًا والفاعلية الهجومية التي ظهر بها اللاعبون، قبل أن يواصل تفوقه في الشوط الثاني ويحسم اللقاء بفارق مريح.

وجاءت المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم منتخبات مصر وسوريا واليمن، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات الكويت والأردن وليبيا وفلسطين.

وقدم المنتخب الوطني عرضًا قويًا في مستهل مشواره بالبطولة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على المراكز المتقدمة والتأهل إلى الأدوار النهائية، في ظل الانسجام الكبير بين اللاعبين والتنفيذ الجيد للتعليمات الفنية داخل الملعب.

قائمة منتخب مصر المشاركة

وضمت القائمة النهائية للمنتخب كلًا من:
أشرف أبو زيد، أحمد فتحي، محمد فرج، أحمد صلاح، مجدي طلعت، محمود محفوظ، محمد حسب النبي، مؤمن أبو رواش، محمد أنور، ربيع حسني، توبة نجدي، وأحمد عصام.

ويرأس بعثة منتخب مصر المهندس عادل سليم، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير الدعم الكامل والاستقرار الإداري للجهاز الفني واللاعبين طوال فترة البطولة.

و كان منتخب مصر قد أنهى معسكرًا إعداديًا مكثفًا خلال الفترة الماضية بصالة حسن مصطفى، شهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية و التكتيكية، إلى جانب العمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الفريق في مواجهة الافتتاح.

و تحظى البطولة العربية بأهمية خاصة للجهاز الفني، باعتبارها محطة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية، وقياس مستوى الأداء الجماعي قبل خوض الاستحقاقات القارية المقبلة، وعلى رأسها بطولة إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم.

و يأمل الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، برئاسة مي زين الدين، في مواصلة المنتخب لعروضه القوية خلال البطولة، وتقديم مستويات تعكس مكانة مصر كأحد أبرز المنتخبات العربية في اللعبة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الکراسی المتحرکة منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • محمد السيد: ذهبية المبارزة بالبطولة الأفريقية مهمة في مشوار الإعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية ودية قبل كأس العالم .. ولوكاكو يعود للتهديف
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026