أحمد العوضي: درة دورها قوي ومختلف في مسلس "علي كلاي" والجمهور هيتفاجيء بيها
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشف الفنان أحمد العوضي، خلال تصريحاته على هامش حفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية للإعلان عن خريطة أعمالها الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل، عن ملامح خاصة تتعلق بدور النجمة درة في مسلسل «علي كلاي»، مؤكدًا أن ظهورها يحمل مفاجأة حقيقية للجمهور.
. غدًا
وأوضح العوضي أن دُرّة تقدم شخصية مختلفة تمامًا عن أعمالها السابقة، مشيرًا إلى أن الدور يحمل ثقلًا دراميًا واضحًا ويعتمد على أداء إنساني عميق، وهو ما سينعكس بقوة على مسار الأحداث مع تصاعد الصراعات داخل العمل.
وأشار إلى أن شخصية دُرّة تمثل أحد المحاور الأساسية في «علي كلاي»، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية تؤثر بشكل مباشر في تطور القصة والعلاقات بين الشخصيات، مؤكدًا أن الجمهور سيلاحظ اختلافًا واضحًا في شكل حضورها وطبيعة أدائها خلال الحلقات.
وتدور أحداث مسلسل «علي كلاي» في إطار اجتماعي شعبي، حيث يجسد أحمد العوضي شخصية «علي»، ملاكمًا سابقًا يعيش في حي حلوان الشعبي، ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب إدارته دار أيتام، قبل أن تتشابك حياته مع صراعات متعددة تمتد بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية.
مسلسل «علي كلاي» من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج شركة سينرجي، ويشارك في بطولته إلى جانب أحمد العوضي ودُرّة نخبة من النجوم، من بينهم محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، ريم سامي، يارا السكري، محمود البزاوي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، بسام رجب، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد العوضي علي كلاي المتحدة درة أحمد العوضی علی کلای
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.