الأزهر يدعو لاغتنام "الأيام البيض" من شهر شعبان.. موعدها وفضلها
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، وضمن أجواء إيمانية يسودها الترقب والروحانية، وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية دعوة للمسلمين لاغتنام "الأيام البيض" من شهر شعبان الجاري، بوصفها محطة هامة للتزود بالتقوى وتهيئة النفس لموسم الطاعات الأكبر.
أيام كـ "هيئة الدهر"
أوضح المركز في حملته التوعوية فضل صيام أيام الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر هجري، مستشهداً بحديث النبي ﷺ الذي رغّب فيه أمته في صيام هذه الأيام قائلاً: «هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ» [رواه أبو داود]، في إشارة إلى عظيم الثواب الذي يعادل صيام السنة كاملة لمن حافظ عليها.
وحدد المركز مواعيد هذه الأيام لشهر شعبان 1447هـ كالتالي:
الأحد 13 شعبان: الموافق 1 فبراير 2026م.
الإثنين 14 شعبان: الموافق 2 فبراير 2026م.
الثلاثاء 15 شعبان: الموافق 3 فبراير 2026م.
الاستعداد الروحي.. "بوابة رمضان"
تأتي هذه الدعوة بالتزامن مع ما أكده علماء الأزهر حول أهمية شهر شعبان كشهر "تصفية القلوب". ويشير أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ عويضة عثمان، إلى أن الانغماس في الطاعات خلال هذه الأيام يمثل "فترة تدريبية" للنفس، حتى لا يدخل العبد رمضان وهو مثقل بالغفلة.
وتتضمن خطة الاستعداد المقترحة بجانب الصيام ما يلي:
نشر المصاحف: الإقبال على تلاوة القرآن استعداداً للختمات الرمضانية.
تصفية المشاحنات: إنهاء القطيعة والخصومات لتدخل القلوب موسم الطاعة وهي طاهرة.
التدرج في الطاعة: البدء ببرنامج بسيط من الذكر والصدقة لضمان الاستمرارية في رمضان.
تكامل الأدوار بين العلم والعبادة
بينما تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام رمضان سيكون الخميس 19 فبراير 2026، تواصل المؤسسات الدينية، من خلال جناح الأزهر بمعرض الكتاب والمنصات الإلكترونية، تقديم جرعات مكثفة من الوعي الشرعي.
فالهدف ليس مجرد الصيام البدني، بل غرس "المناعة الرقمية" والأخلاقية وحفظ إرث العلماء في نفوس الأجيال الجديدة."إن حسن الاستعداد في شعبان هو ما يجعل المسلم يتلذذ بحلاوة العبادة في رمضان، عملاً بقول الصالحين: إنما تجد لذة العبادة قبل الدخول فيها."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان الاستعداد لرمضان الأزهر الأيام البيض شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.