تأكيد عُماني هندي على دعم الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي وتجنب مخاطر الصراعات
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
◄ سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي في نيودلهي
◄ بدر بن حمد يستعرض مسارات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين عُمان والهند
◄ بدر بن حمد يشدد على أهمية التعاون والتنسيق بشأن أمن الملاحة البحرية
◄ تأكيد ضرورة التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وتطبيق "حل الدولتين"
◄ تأكيد أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة لتعزيز قدرتها على الاستجابة للتحديات الدولية
نيودلهي- العُمانية
استقبل دولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة، أمس معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، على هامش الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي، وذلك في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقد نقل معالي السّيد خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظه الله ورعاه- إلى دولة رئيس الوزراء الهندي، وتمنيات جلالته الطيبة له وللشعب الهندي الصديق بمزيد من النماء والازدهار.
ومن جانبه، حمّل دولة رئيس الوزراء الهندي معاليه نقل خالص تحياته وتقديره إلى حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظّم- حفظه الله ورعاه- وتمنياته الطيبة لجلالته وللشعب العُماني باطراد التقدّم والرّخاء.
من جهة ثانية، التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، أمس، مع معالي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر وزير الشؤون الخارجية بجمهورية الهند، وذلك على هامش الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي بنيودلهي.
جرى خلال اللقاء استعراض مسارات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وبحث آفاق الارتقاء بها وتوسيع مجالاتها في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إضافة إلى مجالات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يُحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وتجنيبها مخاطر الصراعات وتعزيز الأمن والاستقرار، ودفع مسارات التعاون الإقليمي والدولي بما يُحقق التنمية المستدامة.
وشاركت سلطنة عُمان أمس في أعمال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي، التي عُقدت في العاصمة الهندية نيودلهي.
وأكد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية خلال ترؤسه وفد سلطنة عُمان في كلمته على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع العالم العربي وجمهورية الهند، وما تستند إليه من إرث حضاري وروابط إنسانية وثقافية راسخة، أسهمت عبر القرون في ترسيخ التفاهم المتبادل وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وأسست لشراكة قائمة على التعاون الإيجابي واحترام سيادة الدول واستقلالها.
وأشار معاليه إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها سلطنة عُمان لعلاقات التعاون العربي- الهندي، مؤكدًا دعمها لكافة برامج التعاون في المجالات الحيوية والواعدة، ولا سيما في قطاعات التجارة والاستثمار، بما يُسهم في تنويع الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق أوسع أمام القطاع الخاص، إلى جانب التعاون في مجالات الصحة والصناعات الدوائية وحماية البيئة، ومواجهة التحديات العابرة للحدود، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية. وأوضح معاليه أن ما تمتلكه الدول العربية من موارد وخبرات، وما تتمتع به الهند من قدرات صناعية وتكنولوجية متقدمة، يهيئ فرصًا واسعة لتعزيز التعاون في مجالات أمن الطاقة، والزراعة، والأمن الغذائي، بما يدعم استدامة سلاسل الإمداد في هذه القطاعات الحيوية.
وشدد معاليه على أهمية التعاون والتنسيق بشأن أمن الملاحة البحرية، والحفاظ على حرية التجارة الدولية وسلامة الممرات البحرية، بما يخدم الاقتصادين الإقليمي والعالمي ويصون المصالح المشتركة.
وتطرق معاليه إلى أهمية تبادل وجهات النظر حيال القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حلّ الدولتين، بما يكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.
وأكد معاليه التزام سلطنة عُمان بدعم الشراكات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والعمل على الارتقاء بالعلاقات العربية- الهندية نحو شراكة شاملة تلبي تطلعات الشعوب وتواكب متطلبات المستقبل، مشيرًا إلى أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يُعزّز فاعليتها وعدالتها وقدرتها على الاستجابة للتحديات الدولية المتزايدة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
أعلن مدرب منتخب السنغال بابي ثياو، اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية لـ"أسود التيرانغا" المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويخوض المنتخب السنغالي منافسات المونديال ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا والنرويج والعراق.
القائمة الكاملة لمنتخب السنغال:
حراسة المرمى:
إدوارد ميندي، موري دياو، ييفان ضيوف.
خط الدفاع:
كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، مامادو سار، عبد الله سيك، كريبين دياتا، أنطوان ميندي، إسماعيل جاكوبس، الحاج مالك ضيوف.
خط الوسط:
إدريسا غانا غاي، لامين كامارا، بابي غوي، بابي مطر سار، حبيب ديارا، بارا سابوكو ندياي، باثي سيس.
خط الهجوم:
ساديو ماني، إسماعيلا سار، إليمان ندياي، نيكولاس جاكسون، شريف ندياي، بامبا دينغ، إبراهيم مباي، أساني دياو.
وشهدت لائحة "أسود التيرانغا" استبعاد كل من إيلاي كامارا ومصطفى مبو، في اختيارات فنية للمدرب بابي ثياو.
ويقود خط الهجوم نجم النصر السعودي ساديو ماني، إلى جانب أسماء بارزة على غرار نيكولاس جاكسون، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، بينما يتولى المخضرم كاليدو كوليبالي قيادة الخط الخلفي.
كما ضمن لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الشاب بارا ندياي مكانه ضمن القائمة النهائية، في تأكيد على ثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
ويستهل منتخب السنغال مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام فرنسا، قبل الاصطدام بالنرويج، ثم خوض المباراة الثالثة أمام العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة.