البرلمان العربي: خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات الخروقات الخطيرة والمتعمدة التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستمراره في استهداف المدنيين العزل ونسف المنازل والمربعات السكنية، في تصعيد خطير أسفر منذ فجر اليوم عن استشهاد أكثر من 28 مواطنًا فلسطينيًا، في تصعيد دموي يعكس استهتار كيان الاحتلال بكل القوانين والمواثيق الدولية
وأكد رئيس البرلمان العربي، أن هذه الخروقات المتعمدة تمثل نسفًا كاملًا لأي التزام بالتهدئة، واستخفافًا صارخًا بجهود الوسطاء، وضربًا بعرض الحائط لكل الاتفاقات والتفاهمات الدولية، مشددًا على أن كيان الاحتلال يسعى من خلاله إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية جديدة بالقوة، والتهرب من استحقاقات تنفيذ الاتفاق، خاصة ما يتعلق بمراحله اللاحقة
وأوضح أن ما يجري في قطاع غزة هو جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، تستوجب محاسبة فورية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج العدواني يقوض فرص الاستقرار، ويهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وحمّل اليماحي، كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الدموي، كما حمّل المجتمع الدولي بصمته المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار المجازر، مطالبًا المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، بـالتحرك العاجل والحاسم لإلزام كيان الاحتلال بالتنفيذ الفوري والكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، دون انتقائية أو مماطلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الصمت الدولي لم يعد مقبولًا، وأن التهاون مع هذه الجرائم يمثل تواطؤًا مرفوضًا.
وشدد اليماحي، على أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته البرلمانية والدبلوماسية على مختلف المستويات، لكشف جرائم كيان الاحتلال، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في الحياة والحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
https://youtu.be/B5fYmOwy3xU
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي رئيس البرلمان العربي الاحتلال وقف إطلاق النار في قطاع غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي نسف المنازل جرائم حرب مجلس الأمن البرلمان العربی کیان الاحتلال إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.