فلسطينيو الداخل يتظاهرون ضد دعم إسرائيل لعصابات القتل بالمجتمع العربي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شارك آلاف الفلسطينيين من مدن وبلدات داخل الخط الأخضر في مظاهرة وسط مدينة تل أبيب، للتنديد بتفشي العنف والجريمة وتراجع مستويات الأمن داخل المجتمع العربي بإسرائيل.
وخرجت المظاهرة -التي دعت لها لجنة المتابعة العليا، وأحزاب وحركات فلسطينية- تحت اسم "مسيرة الرايات السوداء ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي"، وانطلقت من ساحة متحف تل أبيب وصولا إلى ميدان المسارح.
وندد المشاركون بالتصاعد غير المسبوق لجرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث لقي 252 شخصا حتفهم برصاص عصابات مجهولة خلال العام الماضي، في حين قُتل 25 آخرون منذ مطلع العام الجاري.
وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري، إن المطلب الرئيسي لهذه المظاهرة هو توفير الحياة الآمنة لفلسطينيي الداخل الذين يعيشون تحت تهديدات عصابات تدعمها شرطة وجيش الاحتلال.
ويتهم الفلسطينيون حكومة الاحتلال بتغذية هذه العصابات التي يقولون إنها لا تستطيع الحصول على هذا الكم الكبير من الأسلحة دون مباركة تل أبيب، حسب سمري.
ويمثل الجيش وشرطة الاحتلال المصدر الرئيسي لهذه الأسلحة، حسب مراسلة الجزيرة، التي قالت إن نحو 40 ألف فلسطيني شاركوا في المسيرة المنددة بهذا السلوك.
تضاعف الجرائمواتهم المشاركون في المسيرة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تحديدا بدعم هذه العصابات وتشجيع الجريمة التي تفاقمت بشكل غير مسبوق منذ توليه منصبه في 2023، وفق سمري، التي قالت إن أعداد ضحايا هذه الجرائم تضاعفت 4 مرات خلال 10 سنوات.
وإلى جانب القتلى، هناك العديد من الإصابات التي وقعت بين الفلسطينيين بأسلحة هذه العصابات، فضلا عن الإتاوات التي يتم فرضها عليهم، دون تدخل من حكومة الاحتلال التي يفترض أنها مسؤولة عن بسط الأمن.
وخلال الفترة الأخيرة، شهد المجتمع العربي في إسرائيل احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة في سخنين، تبعتها وقفات ومظاهرات في بلدات أخرى وصولا إلى هذه المسيرة في تل أبيب.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المجتمع العربی تل أبیب
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".