الجزيرة:
2026-06-02@21:11:31 GMT

سبع عادات صحية تطيل عمر المتعافين من السرطان

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

سبع عادات صحية تطيل عمر المتعافين من السرطان

أظهرت نتائج دراسة إيطالية حديثة نشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، تابعت الحالة الصحية لـ 849 ناجيا من مرض السرطان، أن تبني نمط حياة صحي للقلب يمكن أن يحدث فارقا جوهريا في إطالة العمر وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

وبحسب الدراسة التي سلط برنامج "مع الحكيم" الضوء عليها، فإنه ورغم التقدم الكبير في تشخيص السرطان وعلاجه وارتفاع نسب النجاة عالميا، إلا أن المتعافين يظلون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات التمثيل الغذائي، ومضاعفات صحية مزمنة، قد تعود في جزء منها إلى آثار العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو إلى نمط الحياة بعد التعافي.

وخلصت الدراسة إلى أن الالتزام بمجموعة من العادات الصحية لا ينعكس فقط على صحة القلب، بل يقلل أيضا من احتمالات الانتكاس أو الإصابة بأمراض مزمنة أخرى، مؤكدة أن الوقاية بعد السرطان تبدأ من السلوك اليومي وليس من الأدوية وحدها.

وحددت الدراسة سبع عادات صحية أساسية اعتبرت حجر الأساس في تحسين صحة المتعافين وإطالة أعمارهم:

أولا: النشاط البدني المنتظم

النشاط الحركي جاء في صدارة التوصيات، لما له من دور في تحسين كفاءة القلب، وتنشيط الدورة الدموية، وتقليل الالتهابات، إضافة إلى تحسين الصحة النفسية. وأشارت الدراسة إلى أن ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام، مثل المشي السريع أو السباحة، تعد كافية لتحقيق فوائد ملموسة.

ثانيا: نظام غذائي متوازن

الغذاء الصحي المتوازن، الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، والفقير بالدهون المشبعة والسكريات، يلعب دورا محوريا في دعم المناعة والحفاظ على الوزن الصحي وتقليل مخاطر أمراض القلب، التي تعد من أبرز أسباب الوفاة بين المتعافين من السرطان.

ثالثا: الإقلاع عن التدخين

وشددت الدراسة على أن التدخين يبقى أحد أخطر العوامل التي تهدد صحة الناجين، إذ يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطانات جديدة، ويقوض الفوائد التي تحققت بعد العلاج، ما يجعل الإقلاع عنه خطوة حاسمة لا تحتمل التأجيل.

رابعا: الحفاظ على وزن صحي

زيادة الوزن أو السمنة بعد التعافي قد تؤدي إلى اضطرابات في الهرمونات وارتفاع ضغط الدم والسكر، وهو ما يزيد من العبء الصحي على الجسم.

خامسا: التحكم في ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الشائعة بين المتعافين، خاصة بعد بعض أنواع العلاجات. وضبطه يعد عنصرا أساسيا في الوقاية من الجلطات وأمراض القلب، ويعزز فرص العيش لفترة أطول بصحة أفضل.

سادسا: ضبط مستوى الكوليسترول

الكوليسترول المرتفع يعد عامل خطر رئيسيا لأمراض القلب، والدراسة أكدت أن المتعافين الذين يحافظون على مستويات طبيعية للكوليسترول يتمتعون بفرص أفضل للبقاء على قيد الحياة مقارنة بغيرهم.

سابعا: خفض مستوى السكر في الدم

وأخيرا، شددت الدراسة على أهمية التحكم في مستويات السكر، خاصة أن بعض علاجات السرطان قد تزيد من احتمالات الإصابة بالسكري، ما يجعل المراقبة المستمرة والتغذية السليمة أمرين ضروريين.

إعلان

خلص برنامج "مع الحكيم" إلى رسالة واضحة مفادها أن النجاة من السرطان لا تعني نهاية المعركة الصحية، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب وعيا مستمرا ونمط حياة منضبطا.

فالالتزام بهذه العادات السبع، كما تؤكد الدراسة الإيطالية، لا يمنح المتعافين سنوات إضافية من العمر فحسب، بل يضمن لهم حياة أطول وأكثر جودة واستقرارا صحيا، ويحوّل التعافي من مجرد نجاة إلى انتصار صحي مستدام.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة

كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه. 

استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة. 

 

وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين. 

 

كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.

 

تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان. 

 

ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.

 واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.

الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو 5 مشروبات تساعد على خفض الكوليسترول ضمن نظام غذائي صحي عادة بسيطة أثناء تناول الطعام تساعد على تقليل الانتفاخ والغازات هل تناول الكيوي قبل النوم يساعد على تحسين جودة النوم؟ علامات خفية تشير إلى إجهاد العين بسبب الشاشات

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش