قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أتمت حشد قوة هائلة حول إيران وعليها الآن أن تقرر ما ستفعل بها، مشيرة إلى أن التحدي أمام واشنطن الآن هو تحقيق أهداف كبرى بعمل عسكري محدود.

وأشارت إلى أن مسؤولين في إدارة ترمب يناقشون ضرب المنشآت النووية الإيرانية أو برنامج الصواريخ الباليستية أو زعزعة النظام أو إسقاطه أو الجمع بين هذه الأهداف، مشيرة إلى أن "الخيارات تتراوح بين حملة قصف واسعة وضربات محدودة ورمزية، إضافة إلى استخدام الضغط العسكري لانتزاع تنازلات دبلوماسية".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موقع إيطالي: قاعدة إسرائيلية بأرض الصومال ستؤجج الصراع مع تركياlist 2 of 2مركز روسي: هل تراهن موسكو على دمشق الجديدة؟end of list

ويحذر الخبراء من عدم وجود حل سريع وحاسم، مؤكدين أن نجاح الضربة الأولى لا يضمن نتائج طويلة الأمد، كما أن تحقيق أهداف ترمب لا يمكن أن يتم بعمل جوي سريع وغير مكلف.

وفي موضوع آخر، قالت مجلة فوربس إن الرؤية التي يروج لها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومبعوثه إلى الشرق الأوسط بشأن إعادة إعمار غزة طموحة وشجاعة، لكن على العالم مواجهة الحقيقة المرة المتمثلة في انعدام الخدمات الأساسية في القطاع وحاجة الناس الملحة إليها فورا.

تحول مفاجئ

من جانبها، سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على حديث مسؤول عسكري إسرائيلي للصحفيين اعترف فيه بأن بلاده قتلت نحو 70 ألف فلسطيني في غزة خلال الحرب، ووصفته بأنه تحول جذري مفاجئ.

وأضافت أن هذا التحول المفاجئ يثير تساؤلات أوسع نطاقا بشأن دفاع إسرائيل عن حربها على غزة، مرجحة أن يؤدي هذا الاعتراف إلى "تسليط الأضواء مجددا على أعداد القتلى والجرحى التي خلفتها حرب إسرائيل في غزة".

ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن ظاهرة تحدث في دول البلطيق، تتمثل في وصول مناطيد محملة بالسجائر المهربة من بيلاروسيا إلى بولندا وليتوانيا.

وقالت الصحيفة إن الجهات المسؤولة في بولندا نظرت للأمر في البداية على أنه مجرد مناطيد لدراسة المناخ، لكن مع ارتفاع أعدادها وتكرار وصولها خصوصا هذا الأسبوع شعر المسؤولون بأنها تشكل خطرا أمنيا، ما اضطرهم إلى إغلاق حركة الملاحة الجوية.

إعلان

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين والخبراء يشعرون بالقلق من أن إطلاق المناطيد باتجاه دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) يمثل تصعيدا في الحرب الهجينة التي تخوضها روسيا على الحلف والاتحاد الأوروبي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رضا بهلوي يدعو أصدقاءه الإسرائيليين لمساعدته في مواجهة تحديات إيران
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية