إيران تخصص أكثر من 300 مبنى تحت الأرض كملاجئ لسكان طهران
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في طهران، علي نصيري، إنه سيتم استخدام أكثر من 300 مبنى تحت الأرض، بما في ذلك مواقف السيارات ومحطات المترو، كملاجئ لسكان العاصمة.
وأضاف نصيري أن هذه الملاجئ ستستوعب حوالي 2.5 مليون شخص، مشيرًا إلى أن 82 محطة مترو خصصت كملاجئ ومجهزة بالفعل، وسيتم قريبًا تركيب اللافتات والشعارات الإعلامية للإشارة إليها.
في وقت سابق، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم السبت، إن بلاده تعمل على وضع إطار للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وكتب لاريجاني في منشور على منصة "إكس": "على عكس الأجواء التي تثيرها الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن إنشاء إطار للمفاوضات جارٍ حاليًا".
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن خطة الولايات المتحدة تتمثل في "التفاوض مع إيران"، معربًا عن أمله في أن تسفر هذه المفاوضات عن نتائج إيجابية.
وفي وقت سابق، عبر الرئيس الأميركي عن أمله في ألا يضطر للقيام بعمل عسكري ضد إيران.
وأضاف ترامب للصحفيين في "مركز كينيدي" أنه يعتزم إجراء محادثات مع إيران وسط تصاعد التوتر بين الدولتين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران طهران ملاجئ لاريجاني الولايات المتحد
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.