أبو الغيط: لا يجب السماح للاحتلال الإسرائيلي بعرقلة المرحلة الثانية من خطة السلام
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم السبت، بالعاصمة الهندية نيودلهي في افتتاح أعمال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي وذلك بحضور خليفة شاهين المرر وزير دولة بدولة الامارات العربية المتحدة الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وسوبر أمانیام جایشنکار وزير الشئون الخارجية لجمهورية الهند بالإضافة إلى الوزراء العرب.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن أبو الغيط ألقى كلمة خلال الاجتماع توجه فيها بالشكر إلى جمهورية الهند على استضافة الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي في دورته الثانية التي تأتي في وقت يمر خلاله العالم بفترة مضطربة تتصاعد فيها التوترات الجيوسياسية، والتحديات الاقتصادية، بالإضافة إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.
وأضاف المتحدث أن أبو الغيط أشار في كلمته إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حريصة على دعم وتعزيز التعاون العربي الهندي على كافة المستويات، خاصة في ضوء مذكرتي التفاهم الموقعتين بين الجانبين عامي 2008 و 2013، لافتاً إلى أن المنتدى يضم عدداً من آليات وأنشطة التعاون في مختلف المجالات، ومعرباً عن التطلع إلى تحقيق مخرجات إيجابية ستمثل بلا شك محطة مهمة في طريق بناء علاقة استراتيجية تسهم في تحقيق الازدهار والرخاء للشعوب من الجانبين.
كما ذكر أبو الغيط في كلمته أن المنطقة العربية شهدت عبر عامين كاملين حرباً تجاوزت كل قيود الأخلاق والإنسانية، فالحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وسكانه راح ضحيتها ما يقرب من 72 ألف فلسطيني، مشدداً على ضرورة التحرك الفوري نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، وعدم السماح للاحتلال الإسرائيلي بأن يعرقل هذه العملية.
وفي ختام كلمته، أكد أبو الغيط على أن التنسيق العربي الهندي في المحافل الدولية في القضايا ذات الاهتمام المشترك يستند إلى الثقة المتبادلة بين الطرفين سعياً لعالم أكثر تعددية يتأسس على مبدأ العدالة لا منطق القوة.
تجدر الإشارة إلى أنه في نهاية الاجتماع تم توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي مثلها السفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام، ومثل الجانب الهندي السفير راج كومار عميد معهد سوشما سواراج للخدمات الدبلوماسية التابع لوزارة الشئون الخارجية لجمهورية الهند، حيث تهدف المذكرة إلى تنفيذ برامج مشتركة للإسهام في تحسين جودة التدريب، بالإضافة إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات والإنجازات في تطبيق أساليب التعليم الحديثة المستخدمة في التدريب الدبلوماسي بضمان تحقيق وتأهيل عالي الجودة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاحتلال الإسرائيلي المرحلة الثانية من خطة السلام غزة لجامعة الدول العربیة العربی الهندی الأمین العام أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.