خلافات ميراث تشعل بلطجة بالحجارة ومادة كاوية في المنيا والداخلية تكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر صاحب الحساب من قيام أحد الأشخاص بممارسة أعمال بلطجة، وإلقاء الحجارة ومادة كاوية على أحد المنازل بمحافظة المنيا.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 29 يناير، ورد بلاغ إلى مركز شرطة سمالوط شرق بوقوع مشاجرة بين طرف أول عامل وشقيقه، وطرف ثان مزارع، خال الطرف الأول، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز، وذلك على خلفية خلافات أسرية بينهم بسبب الميراث.
وأشارت التحريات إلى أن الطرف الأول تعدى على الطرف الثاني بالسب، وقام بإلقاء الحجارة من أعلى سطح منزلهما المجاور لمنزل الطرف الثاني، كما حاولا الدخول إلى منزله عنوة، دون حدوث أي إصابات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتبادلوا الاتهامات فيما بينهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.