مظاهرة في ستوكهولم تطالب بوقف انتهاكات “إسرائيل” لاتفاق غزة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت/..
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، مظاهرة شارك فيها المئات للتنديد بخروقات الكيان الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
واحتشد المئات في ساحة أودنبلان استجابة لنداء أطلقته منظمات مجتمع مدني، للتنديد بخروقات الكيان الإسرائيلي لوقف إطلاق النار عبر القصف والغارات على غزة وتقييده دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، بحسب وكالة الأناضول.
ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “الأطفال يموتون في غزة”، و”المدراس والمشافي تقصف”، و”أوقفوا العدوان على غزة”، مطالبين الحكومة السويدية بوقف مبيعات السلاح إلى الكيان الإسرائيلي.
تأتي هذه المظاهرة بالتزامن مع استشهاد 37 مدنياً فلسطينياً خلال نحو 24 ساعة إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي 1450 خرقا خلفت 524 شهيداً فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,769 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,483 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.